على المكشوف……عصا سيدنا موسى بالرحامنة

0

اثنا عشر من التقييم للخروج من مخر الإبرة بالرحامنة و لتبييض خروف أسود و لمدة العقد و نيف أبناء القبيلة يتسائلون عن القيمة المضافة، جل جماعاتها الترابية تعيش على النفقات الإجبارية و على عتبة الفقر إلى الموارد المالية و رؤسائها بالكاد يدبرون الموجود الذي باستطاعة أي كان تدبيره حتى و لو جئنا به من عاصمة الضباب و الأنوار و العم سام و بالتالي فإن الانتخابات هي مجرد محطة للتمديد أو التمرد للذهاب إلى نفس العناوين و نفس التجارب المستنسخة و كذلك البرلمانيون معروفة هي أدوارهم من هنا و الآن لا يمكنهم تجاوز الخطوط الحمراء الملتهبة و لا يستطيعون الاقتراب للأسئلة الحارقة و أسلاكها الشائكة و أعضاء الجهة هم ضمن أعضاء آخرين ينتمون لثمانية أقاليم جميعهم يريدون و يريدون و الوالي يريد و العمال يريدون و للتنمية حساباتها التي تضبطها إيقاعات اللعب مع الكبار..

و بناء على كل ذلك فإذا كان المشروع التنموي الكبير قابل للتنزيل وسط مناشدة الآخرين بكوطا المخططات الجهوية و الوطنية فإن العقد كافي لدفع العربون و التسبيق لتأمين البقاء و الاستمراية و حتى العودة بالنسبة للمغادرين لمربع السياسة، و لكن الحصيلة بشيء من القلق فهل مشاورات اليوم ستصلح ما أفسده الدهر و هل قائد هذه الحركة ” التصحيحية ” قادر على إقناع الناس أجمعين بالعصا التي تشق البحر و الجواب على كل الأسئلة القلقة التي تجتاح هيستيريا طبقات عريضة؟ إنه في التقدير العام من فشل في الانطلاقة لا يمكنه البحث البتة عن الوصول إلى خط الوصول الذي تناولته صحافة العالم بحبر جميع اللغات و التي لن يقرأها المواطن البسيط إلا بالخواتيم!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.