إحداث مركب للأنشطة الحرفية بابن جرير…متى يخرج إلى الوجود؟
بعد المصادقة على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة موقعة بين وزارة السياحة و النقل الجوي و الصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و عمالة إقليم الرحامنة و غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش أسفي و المجلس البلدي لابن جرير من أجل إحداث مركب للأنشطة الحرفية و تدشينه سنة 2017 لم ير هذا المشروع النور الذي كان يشكل للحرفيين التابعين لغرفة الصناعة التقليدية متنفسا حقيقيا من شأنه تخليصهم من المعاناة التي لا تنتهي مع الأحكام الصادرة في حقهم سيما المتعلقة برفع الضرر.
و يأمل الحرفيون في ملتمس لهم بإخراج فوري إلى حيز الوجود لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من غرق في المديونية في غمرة الجائحة و من إغلاق حاذق بسبب إفلاس وشيك أو جراء نزاعات كرائية أو خلافات شائنة مع المحيط المتبرم، كما ينشد الحرفيون تسريعا للوتيرة حتى تدور عجلة الاقتصاد الحرفي الذي يئن تحت وطأة الظروف و الإرغامات و الإكراهات و وحده المركب كفيل بإيجاد الحل النهائي لماراطون المعاناة النفسية.
و تجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بعشرة مليون درهم لأشغال بناء الشطر الأول المكون من 156 محل مهني و 4 مرافق صحية و مقهى بالإضافة إلى تكاليف الدراسات التقنية و المعمارية المرتبطة بها، كما أن مؤسسة العمران ستتكفل بأشغال تجهيز البقعة الأرضية مساحتها هكتارين ” صرف صحي، طرق،ماء صالح للشرب،كهرباء…” في إطار اتفاقية خاصة يتم بلورتها و توقيعها و يلتزم الشركاء المحليون بالبحث عن مصادر التمويل الضرورية لإنجاز أشغال البناء الخاصة بالشطر الثاني.
