لا مكترين للسوق الأسبوعي الجديد بابن جرير
ابن جرير: عبد الرحمان البصري
في أول صفقة عمومية أعلن عنها المجلس الجماعي لابن جرير،لم يتقدم أي متعهد لكراء مرافق السوق الأسبوعي الجديد بالمدينة،وهي الصفقة التي كان مقررا أن تجرى،صباح أمس الاثنين فاتح نونبر الجاري،في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مطلعة لصحيفة “المراكشي” بأن البلدية شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية للإعلان عن تلقي طلبات عروض جديدة خاصة بالصفقة العمومية نفسها،ابتداء من يومه الثلاثاء.
واستنادا إلى المصادر ذاتها فقد عقد بعض العاملين في مجال كراء الأسواق (متعهدو الأسواق) لقاء مع رئيسة المجلس ،قبل دقائق معدودة من الصفقة المبرمجة،لفتوا فيه إلى المشاكل التي يعاني منها الوافدون على السوق و مكترو مرافقه على حد سواء،وهي المشاكل التي قالوا إنها أثرت سلبيا على مداخيله وسمعته وطنيا،باعتباره كان يعد من أكبر أسواق المملكة.
وأوضحوا بأن السوق الأسبوعي الجديد،الذي وصلت تكلفته المالية الإجمالية إلى حوالي 8 ملايير سنتيم،ما بين مصاريف البناء وثمن البقعة الأرضية،يعاني من ضعف الإنارة العمومية،وتفشي السرقة والنشل،وانعدام مواقف السيارات والشاحنات،وتردي تجهيزاته وبنيته التحتية،وعدم توفر سوى طريق واحدة مؤدية إليه من الشارع الرئيس بالمدينة…
وقد التزمت رئيسة المجلس بالعمل على حل هذه المشاكل بشراكة مع باقي المتدخلين.
وتزامنا مع برمجة صفقة جديدة،تقرر عقد أول اجتماع للجنة المكلفة بالشؤون المالية والميزانية والبرمجة،صباح غد الأربعاء،وهو اجتماع سيسبق التئام أول دورة عادية خلال الفترة الانتدابية الحالية،والتي تحدد الثلاثاء 16 نونبر الجاري تاريخا لها،ومن المقرر ان يتداول خلالها المجلس في مناقشة والتصويت على مشروع ميزانية السنة المالية المقبلة.
ووفق مصادرنا فقد كانت الغاية من برمجة الصفقة الأولى قبل انعقاد اجتماع لجنة المالية هي احتساب سومة الكراء في الشق المتعلق بالمداخيل الجماعية الذاتية،ولكن وامام إرجاء إبرام الصفقة،فلم يعد متاحا أمام اللجنة سوى برمجة مداخيل توقعية لمرافق السوق الأربعة،التي ضخت في ميزانية البلدية مداخيل بلغت حوالي 700 مليون سنتيم في سنة 2019.
