إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » سليدر » الإنتخابات فالمغرب من نهار بانت وهي مرتابطة بالقفة والمساعدات والفلوس مادام أن غالبية الأصوات كتجي من عند الطبقات الهشة حتى للمتوسطة وكتحبس

الإنتخابات فالمغرب من نهار بانت وهي مرتابطة بالقفة والمساعدات والفلوس مادام أن غالبية الأصوات كتجي من عند الطبقات الهشة حتى للمتوسطة وكتحبس

الإنتخابات في المغرب من نهار بانت وهي مرتابطة بالقفة والمساعدات والفلوس مادام أن غالبية الأصوات كتجي من عند الطبقات الهشة حتى للمتوسطة وكتحبس، ومادام أن الأحياء الفقيرة فيها كثافة سكانية، لذا في المرشح في الغالب كان كيكون من الأعيان وفي نفس الوقت هو المحسن ديال المنطقة، ولي وقف على شي حاجة كيقضي معاه، لذا فراه ماشي حاجة جديدة مع هاد الإنتخابات، الفرق لي كاين هو بين الإحسان الموسمي الإنتخابي وبين لي معروف كيدير الخير من ديما سواء عبر مؤسسة أو بشكل شخصي، بالإظافة إلى أن المغرب راه عامر محسنين بلا إنتخابات بلا والو، هادشي طبعا قبل مايولي جمع مال المحسنين خدمة دارو منها لاباس بزاف ديال الناس.

العمل الخيري مع السياسة غادي متوازي، بالنسبة لبزاف ديال المغاربة الإنسان الصادق والصالح هو لي كيدير الخير، وشحال هادي كانت منافسة في هادشي بين أثرياء المدن كتلقى في كل مدينة كاين فيلات معروفين كيفرقو الماكلة كل جمعة مثلا، وكيفرقو الفطور طيلة شهر رمضان على الناس، وكاين لي غير مقاتل مع الوقت وكتلقاه في رمضان مخرج برمة ديال الحريرة ويدوز لشي محطة ويبدى يفطر الناس، هادي قبل عصر التصاور والفيديوات والكاميرات والمواقع، وقفة ديال ميتين درهم مخسورة عليها ألفين درهم ديال البهرجة باش يشوفها العالم، والقفة غادا في العمارية باش توصل وشوف واش يشدها لي يستحقها أو لا، الهدف منها التصاور كثر من أنها تكون مساعدة.

في البدء كان تفراق القفة حكر على الأعيان من بعد كتاسحو الإسلاميين هاد المجال وبرعو فيه لانهم بصح ساعدو بزاف ديال الناس في مناطق نائية ومهمشة، لواليدة علموها تكتب وتقرى هادي راه كثر من القفة وطبعا مقابل أصوات إنتخابية، لي خلاتهم يكتاسحو جوج مرات وماتعرف يزيدو حتى التالتة، هاد العام ملي وللى الإحسان كيتصور ويتحط فيديوات في الفايس ويوتوب كاينة مزايدات عليه كثيرة، عوض يكون تنافس ويستافد الدرويش، لأن هذا هو أكثر عام بزاف ديال المغاربة محتاجين فيه لي يعاونهم، قطاعات كلات لعصى ديال بصح، وناسها مابقى عندهم عشى ليلة، لذا عوض الإتهامات خاص يهبط الواحد للتيران ويعاون باش قدر، لأنه راه بالتكافل الإجتماعي باش قدرو الناس يدوزو الحجر اللول، وبنفس التكافل يقدرو يدوزو هاد الازمة، لذا سواء كان الإحسان لإهداف إنتخابية أو لا كيبقى حاجة كيستافدو منها المغاربة وهوما في أمس حاجة ليها.

محمد سقراط-كود///

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *