إسمه من مشتقات أسماء الأمازيغ بدأ مهاجرا بالديار الإيطالية منغمسا في كل الحرف معانقا سنديان العملة الصعبة مكنسا الليرة مكدسا الثروة و ” تحويشة العمر ” وعرف من أين تؤكل الكتف مؤلفا سيناريو تموين الحفلات وإخراجها واختيار قلعة السراغنة منطقة لتنفيذ فكرته بدهاء ” إليغ” و ” تفناغ ” فاخترق اجواء العمالة ليعرف مشروعه الاستثماري توسعا استعماريا للجماعات المجاورة ،وكان زحفه مشفوعا بمرهمات العطايا ومستحضرات الرعاية الاجتماعية ومساحيق الهدايا والمجاملة وتأتى له تكوين السند المرجعي في غزوات سندات الطلب والصفقات بوتيرة عمودية انشطارية نحو كل تبويبات وفصول الميزانية.
زاد حلمه وكبر رصيده فزاد طمعه مع إحداث عمالة إقليم الرحامنة غازيا لها لم يترك حظا للمقاولات المحلية وما أكثرها ،مزايدا بالمرجع وبذخ الأرصدة كاسحا لرقعة الميزانية.يلتهم كل الصفقات بالضربة القاضية منتصرا على ” التريتور ” المحلي الذي لن يكبر طموحه في ظل هذا الاستقواء واستعصاء التدرج نحو مدارج الكبار لأن ميكيافيلي احتل كيانا تسرطن وحاز اللقب في منافسة هو الأقوى فيها وعلى مدار كل السنوات في انتظار غودو الذي لن يأتي أبدا.