سيارات الدولة بالرحامنة في متناول المسؤولين في كل الأوقات ورهن إشارة النساء والأطفال من المدرسة إلى الحمام،فهي سيارات ” البيليكي ” تعفي من الكثير من النفقات وتسعف في قضاء الوقت الثالث والعطل ونقل البضائع ووسيلة لكل المناسبات في الصباح و” الرواح ” بكرة وأصيلا وتطوي مسافات السفر من وإلى مقرات العمل منها التي تبيت في مرآب المنزل وتمسي بمدينة أخرى وتصبح بابن جرير ونحو أرض الله الواسعة بالرحامنة.محظوظ من يركب سيارة الدولة في الرحامنة فهي سيارة متحركة ببنزين البيليكي وصيانتها بقطع غيار البيليكي ومحركها منطلق حيثما يشاء السائق شطر المغرب أو المشرق وفي كل تو وحين.