عمارة واحدة نموذجية بتجزئة حدائق ابن جرير تراوح مكانها و عمارات سلمت عقود بيعها لطالبي الشقق بها مع تسبيق حددته مكاتب البيع و التصديق على العقد في ستين ألف درهم مازالت أرضا عارية و العقود المبرمة متضمنة لتاريخ التسليم . و الأشغال متوقفة و المكاتب مغلقة و المتعاقدون مع الشركة في حيص بيص من أمرهم من المخاطب ، الهواتف ترن و لا جواب و عنوان الإدارة المتبث تحت العقد حبر على ورق فما العمل ؟
هل تمة من يراقب كناش تحملاتها ؟ هل هناك من يحمي بيع الوهم بابن جرير ؟ و هل هناك حماية و حصانة لذوي النفوذ ؟ السلطات وحدها تملك الجواب ، وحدهم ضحايا هذه التجزئة من يعاني بلا إحساس الآخرين !!