تمر الجمعيات المستفيدة من دعم الرحامنة سكيلز من مرحلة اختبار عسير في تنزيل برامجها وفق مخطط عمل رسمته على ورق التعاقد وكل الجمعيات المنخرطة في هذه البرامج التعاقدية منهمكة على تشذيب مشاريعها بفواتير التبرير وأجرأة المضامين بالحرف والنقطة والفاصلة والمرور من أشطر المنحة بنجاح والعبور نحو شط أمان التجربة.ولكن كل التجارب على كثرتها وتنوعها وتعددها لا يتم تسويقها إعلاميا فهل هذا لا يدخل في دائرة اهتمامها أم تكتم شديد أم رداءة في أحوال طقس التنفيذ أم هي برامج غير منبنية على دراسة الجدوى وليست ذات وقع وتأثير؟إنها جعجعة تمويل المشاريع بلا طحين النتائج على أرض الوقع،الفوسفاط مشكور يدعم الأفكار والإبداع وحاجة الجمعيات أم الاختراع!!