في السر و العلن الناس على دين محمد صلى الله عليه و سلم و قليلون مع شارلي إيبدو ، جميع الناس بمدينة ابن جرير ينبذون التطرف و الإرهاب و لكنهم مع ذلك فهم ضد أن يتم الإساءة إلى سيد الخلق . كل الذين التقيناهم يقولون بأن التعايش و حوار الحضارات يقبل بكل شيء من طقوس العبادة و أساليب و أنماط الحياة و الأنساق و النظم الفكرية و الإيديولوجية و للناس فيما يعشقون مذاهب إلا الحرمة المقدسة للدين و المقدس عند المسلمين شخص رسول الله ، خاتم الأنبياء ” و إنك لعلى خلق عظيم ” ، شفيع الناس يوم القيامة ، الناس يقولون ماذا نساوي بعد مساس محمد فهم لا يريدون ما حدث بشارلي إيبدو و لكنهم لا يريدون أيضا الإساءة لأسوتهم الحسنة ، هم يريدون فقط المسافة مع الثابت الديني المقدس و لا يريدون كل ما يقع من أحداث إرهابية لأن الإسلام دين تسامح و ليس دين صدام حضارات .