يشتد البرد بمدينة ابن جرير، وتشتد معه معاناة الطبقات الفقيرة والكادحة والمشردين على الخصوص، هؤلاء الذين يبيتون في العراء تحت سقيفة مقهى ، أو بين جدران السوق المركزي ، أو حدائق عمومية، لا مأوى يحضنهم، ولا آذان تسمع آهاتهم ، ولا ملجأ يحتمون به .
وإذا كانت بعض الفصول المعتدلة لا تشكل خطرا على هؤلاء، حيث يكتفون بقطع الكارتون والبلاستيك والسمائل من أجل حماية أجسادهم العليلة من شدة البرد، إلا أن ذلك لا يعود ذي جدوى حين تقل درجة حرارة الطقس ، حيث تصبح حياتهم في خطر .
ونحن ننعم بالدفئ ننسى أولئك المشردون الذين يبيتون في العراء وننسى أنهم جزء من المجتمع، وكلنا مسؤولين عن حمايتهم وإنقاذ حياتهم من موت محقق، وعدو إسمه البرد القارص .
نريد أنشكركم على هدا. وشكر لمسؤلين على النفورات وسؤل موجه ل هؤلأ بأي ضمير تنام وأنت تترك مثل هدامتشرد بدون ملبس ولا مئكل ولا مسكن كل أرض فارغ تستغل اما النفورة او المبادرة النسائية (
الحديث الذي رواه الترمذي : “الراحِمونَ يرحمهم الرحمنُ ارْحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء”
ادن مكان هؤلاء هو مركز المراءة في وضعية مريحة عفوا في وضعية عنوسة عفوا مرة اخرى في وضعية صعبة ’ّ’الويل لمن ساهم في تغيير اسم مركز المسنينين الى مركز للمراءة لا وظيفة له سوى هطول اموال طائلة لجمعية لا حسيب و لا رقيب لها المطلوب ايواء هؤلاء الاشخاص في هدا المركز و شكرا اخي عاطف و الاخ الوردي على هدا المقال.
نريد أنشكركم على هدا. وشكر لمسؤلين على النفورات وسؤل موجه ل هؤلأ بأي ضمير تنام وأنت تترك مثل هدامتشرد بدون ملبس ولا مئكل ولا مسكن كل أرض فارغ تستغل اما النفورة او المبادرة النسائية (
الحديث الذي رواه الترمذي : “الراحِمونَ يرحمهم الرحمنُ ارْحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء”
لاحول ولا قوة الا بالله ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
موضوع مهم شكرا بلاد بريس يجب على المسؤولين الالتفات لهذه الشريحة من المجتمع .
ادن مكان هؤلاء هو مركز المراءة في وضعية مريحة عفوا في وضعية عنوسة عفوا مرة اخرى في وضعية صعبة ’ّ’الويل لمن ساهم في تغيير اسم مركز المسنينين الى مركز للمراءة لا وظيفة له سوى هطول اموال طائلة لجمعية لا حسيب و لا رقيب لها المطلوب ايواء هؤلاء الاشخاص في هدا المركز و شكرا اخي عاطف و الاخ الوردي على هدا المقال.