قررت هيئات من المجتمع المدني بابن جرير عن طريق الاتصال الهاتفي و اللقاء التشاوري بدار الطالب والطالبة توجيه الدعوة لكافة النسيج الجمعوي من أجل لقاء تواصلي يوم الثلاثاء المقبل ابتداءا من الساعة الثالثة بعد الزوال حول تنظيم حملة تحسيسية بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية كمقدمة للا ختيار الانتخابي الحر .
و انبثقت الفكرة من رحم مؤسسيها و بدأت تكبر كجبل من الثلج ظاهره ضئيل و باطنه بوزن الوطن الذي يحتاج لكل أبنائه في محطات مفصلية فارقة بين ستاتيكو القطب السياسي المتجمد و دينامية التغيير في حلقاتها المفتوحة .
و الهاجس الذي حكم ميلاد الفكرة هو الرفع من نسبة المسجلين خصوصا بعد المؤشرات الكارثية التي كشفت عنها دراسة تفيد بأن عدد المسجلين في اللوائح منذ انطلاق الحملة لم يتعد ثلاثمائة ألف من أصل أربعة عشر مليون نسمة غير مسجلة على الصعيد الوطني ، فأرادت هيئات المجتمع المدني بابن جرير أن تقود حملة الاستثناء للرفع من نسبة الإقبال على التسجيل لعل التجربة تكون رائدة و عسى أن ينجح المجتمع المدني فيما فشلت فيه الوصلات الإشهارية و حملات الدولة و المكاتب المتنقلة . فهل ينجح فعلا المنظمون لهذه الحملة في تغيير العقلية و إشاعة ثقافة المواطنة و نبذ تطرف التكلس و النمطية السالبة و إقناع الشباب بمغرب الممكن و العهد الجديد أم أنها لن تعدو و تتجاوز عتبة العجعجة بلا طحين و دائرة إطلاقيات ” لا ثقة في اولاد عتيقة ” المفرغة ؟ الجواب بعد حين و عند إعلان النتائج .