مشاهدة يومية : ثورة بيداغوجية في التعليم الأولي بالرحامنة .

0

ECOLE

حضرنا يومه الأحد بالمقر القديم لنيابة  التربية الوطنية بالرحامنة إحدى جولات التكوين الذي تنظمه جمعية الوفاء للأم و الطفل لفائدة مؤطري و مؤطرات التعليم الأولي في مرحلته الأولى ، و هي دورات تكوينية في شهرها الثاني و تمتد إلى غاية شهر يونيو بدعم و تمويل الرحامنة سكيلز وفق برامج تعاقدية . و عند هذه المحطة التكوينية التي تلامس بيداغوجيات التعليم علمنا أن محطة سابقة  قاربت علم النفس التربوي و بأن محطة لاحقة تهم تنشيط المجموعة ، و يستفيد من هذه البرامج التكوينية تسعة و ستون مؤطرا و مؤطرة من تسعة عشر جماعة بإقليم الرحامنة بما يعادل تسعة عشر  جمعية مشرفة على التعليم الأولي بالإقليم و يترقب مائة آخرون فرصتهم في الاستفادة من تكوين أكاديمي يعزز معارف تدريس الصغار كانت موجهة بالتراكم و الاجتهاد و إبداع المناهج البيداغوجية و الديداكتيكية لتحل هذه القافلة التكوينية محملة بالمناهج العلمية .

فاستطاعت جمعية الوفاء للأم و الطفل أن تقود ثورة إقليمية في صمت ، ثورة في صقل المهارات لمجموعة من المؤطرين و المؤطرات من حملة الشواهد العليا يعكسون هذه الثورة البيداغوجية في المداشر و القرى بأجر زهيد لا يعكس طموح حاملي الماستر والإجازة و ذوي المستويات الجامعية العالية ، نتصور أنها ثورة ثقافية و معرفية خلقتها جمعية نسائية بإرادوية المهووس و نتمثل بأنها ثورة يترجمها ما يقارب مائتي من الشباب و الشابات يناضلون في جبهة الحياة بالحد الأدنى من الأجر مع حرمان لمدة ثلاثة أشهر طيلة موسم الصيف ، و من ثم فهي ثورة عصامية المشترك فيها تطوع الجمعية و تضحية المؤطرين و لكنها ثورة لا يجاريها الإدماج كما يقتضي الفصل الواحد و الستون من ميثاق التربية و التكوين و لا تسايرها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على الأقل بمعيار السلم و الدرجة و أجر يصون الكرامة ، إنها ثورة هادئة متدرجة يعوزها القرار السيادي .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.