انتصبت خيمة إعطاء الانطلاقة لحملة التسجيل في اللوائح الانتخابية المنظمة من طرف النسيج الجمعوي بابن جرير يومه الخميس وبدأ يلتحق الفاعلون فرادى وجماعات وبغثة فتح نقاش حول ميزانية تسيير الحملة وتناسلت الاتهامات وقدف بعضهم البعض وانطرح السؤال كيف يمكن تدبير قافلة تحسيسية تحتاج لمكبرات الصوت والتوثيق والتغذية والبدل الموحدة وللاتصالات والمواصلات بدون معرفة الاعتمادات المرصودة لها.فشكلت هذه النقطة الشرارة الأولى لانتفاضة عارمة ضد مايسترو الحملة المكون من بعض أعضاء اللجنة التحضيرية الذين تلقوا ضربات كلامية عنقودية كانت بمثابة أحزمة ناسفة أعادت النقاش التحضيري إلى نقطة الصفر ،انسحب من انسحب وغادر من غادر ودخل الخيمة من يريد الاستمرار في حملة التقييد وفق شروط الموضوعية والشفافية والنزاهة وتركوا الخيمة على أمل الرجوع إليها غدا وفي جعبتهم الكثير من الأفكار وفي حقيبتهم صفر درهم!!