هل فعلا حزب البام بابن جرير يسود و لا يحكم ؟

0

PAM

يتردد هذه الأيام حديث النزول و الإنزال السياسي و تحكم عن بعد و عن أراكوزات و كراكيز محلية و كومبارس يلعب جميع الأدوار الثانوية ، الحديث يلامس واقعا زئبقيا لا يستقر على حال متحول و حربائي و تمة جهة مرة تسمى بالإسم و مرة هلامية لا ترصد . جهة نافذة هي التي تتحكم في وكلاء لوائح الجرار و يحلف من يزعم بأغلظ الإيمان بأن التنزيل لقرار التزكية يكون عموديا و يستشهد بالتعدي و الاستنساخ و النسخة المطابقة للأصل بالتجربة الديكتاتورية التي هبط فيها محمد المهدي الكنسوسي من سماء الأمانة العامة كالمهدي المنتظر ، و من ثم فإن كل المعطيات القادمة لن تشذ عن هذه القاعدة و لن تخرج عن تطريزات المربع الذهبي و الحدائق السرية .

و وحدها ابن جرير معنية بهذه الديكتاتورية الديمقراطية على حد تعبيرهم و وحدها مدينة ابن جرير مستهدفة بتغيير الأسماء كما تغير الملابس الداخلية على حد قولهم ، فهل يصح هذا في ظل الحديث عن دمقرطة الأحزاب و الديمقراطية الداخلية و في ظل هياكل تنظيمية متعارف عليها يرجع لها الحزب المركزي لاتخاذ القرار المحلي و الإقليمي ؟ و هنا لا يجب أن نضرب أخماسا في أسداس لأنه لا يجوز مع حزب بات يعرف نخبا كثيرة غير قاصرة على تدبير الاستحقاقات الانتخابية بمعزل عن التدخل و التحكم ، و إلا أصبحنا إزاء حزب افتراضي و مدينة عبارة عن حقل للتجارب و قواعد ساكنة تتأقلم مع اختيارات آخر دقيقة ، و أصبحنا أمام مسلسل مشوق يموت فيه من يلعبون أدوار البطولة و يأتي المخرج بمن يلعبون نفس الأدوار و المسلسل لا ينتهي إلا بنهاية المخرج !!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.