أرقام كارثية عن شارع محمد الخامس بابن جرير.

1

chari33

هل يعلم ناس ابن جرير القدامى والوفدين عليها بأن كسادا ضرب ما يسمى قديما و إلى حد اليوم ب ” القشلة ” فأنزلها من برج قطب اقتصادي وتجاري بامتياز إلى حضيض مؤشرات التنمية البشرية؟ومجرد مقارنة رقمية بسيطة بين ماضي كان فيه تجار ” القشلة ” أعيانها وأثرياؤها وكان فيه شارع محمد الخامس محجا سياحيا يغري بمنتوج اللحوم الحمراء والشواء وجلسة تقليدية حميمية ،وحاضر الإفلاس الذي تعنونه الإغلاقات لست مقاهي وأزيد من عشرين دكان بالسوق المركزي اليومي وذبائح تراجعت من ثلاثمائة رأس غنم وستة عشر عجلا في الثمانينيات والتسعينات إلى ثلاثين رأسا من الغنم وثلاث عجول.

وكل من عاش العقدين اللذين شهدا انتعاشا ملحوظا ويعمد إلى المقارنة بين الأرقام فقد تزحزحه الصدمة وهول الدهشة خصوصا حينما يعلم عدد المشردين وعدد المتضررين وعدد الأسر التي رجعت القهقرى وساءت أحوالها ، والسبب واضح وفاضح ويشرحه أزيد من مائتي تاجر مازالوا يناجون الزمن ويعاندون قسوة البوار وكل الحكي عن تخريجة عامل إقليم قلعة السراغنة والرحامنة محمد جلموس التي قتلت قتلا ممنهجا شارع تجاري كان ينبض بالحيوية وكل السرد الروائي حول الطريق السيار وافتقاد الشارع لمراكن السيارات وطريقة وطنية ضيقة ضيقها لا يستقطب الزوار خاصة إزاء منافسة قوية لمراكز عبور عديدة قوية خطفت كل الأضواء بل كل الأرزاق.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. hadad youssef يقول

    ان انذاك جلموس عاملا و التهامي محب رئيسا للغرفة ومحمد العيادي رئيسا للمجلس وعلى لسان محب وبينما نتجادب اطراف الحديث في مكتبه تطرقنا الى مشكل شارع محمد الخامس اي القشلةوالتدعيات الاقتصادية الكارثية المحتملة ،كان جوا به أن لجنة مختلطة اجتمعت بحضور السلطات المحلية وممتلي وزارة التجهيز في غياب غير مبرر لرئيس المجلس البلدي محمد العيادي ليدلي بدلوه في النقاش
    فكان ما يلي :القشلة مصدر عيش لحوالي5000 فرد والطريق السيار لا محيد عنده وبالطبع في غياب من يهم الدفاع عن مصالح الساكنة كان عاديا ان تترك 5000فرد لمصيرها الا وهو الكساد والبؤس والترحم على الماضي
    ليس هدا فقط بل الاكثر خطورة وبعد الاصلاحات التي طالت الشارع ومنها الغاء مواقف الحافلات و الشاحنات وتضيق موقف السيارات كانت الضربة القاضية والمتعمدة لقطع ارزاق شريحة كبيرة من المواطنين
    بالطبع هنا فاحت رائحة تصفية الحسابات السياسوية على حساب ال 5000 مواطن و ما أشيع ف الكوالس ان فؤاد عالي الهمة يخجل حينما يرى هذه (القشلة)مزدحمة وممتلئة بشتى انواع المشردين والمتسولين والشماكرية واللحوم المعروضة في المقاهي بشكل غير لائق
    القشلة هي الوجه الحقيقي لإبن جرير هي ماأصبحت عليه وماوصلت اليه المدينة ،القشلة مدرسة من لا مدرسة ماضياوحاضرا وحتى مستقبلا،فارحمو ها واعيدوا لها نشاطها الاقتصادي وحيويتها التجارية ان كنتم فعلا اهلا لعلم الاقتصاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.