مشاهدة يومية:امبراطور السياسة بابن جرير يحن لامبراطوريته الحاكمة.

1

ELECTIONMMMM

لا حديث اليوم سوى عن الند المحتمل لحزب البام بابن جرير وتداولت كل قنوات الاستعلام والإخبار هزة تكتونية ضربت أرجاء المدينة بتحرك امبراطور السياسة تحت يابسة السياسة ،تحرك رصدته ردارات أخبار الانتخابات حينما التقطت الذبذبات استمالة الناخبات على الخصوص بتسخير سماسرة كبار الناخبين في محاولة منه لتجييش الغاضبات من تجربة لم يستفدن من عطايا وإكراميات رئيسها كما في السابق بحكم العرف والتقليد وطقوس السياسة والانتخابات بابن جرير.

وقد اختار الامبراطور الأنفاس الأخيرة للانقضاض على تهافت المتهافتين وتشبيك طوابير الغاضبين والغاضبات بشراء الذمم التي هي بحسبه السبيل الوحيد للسكن اللائق في أفئدة الناخبين والناخبات،وهو يمني النفس حسب استمزاجات الرأي بملمس الأوراق النقدية وموقن بأن البام مهما أغدقت على البنية التحتية ومرافق القرب فإنها لن تستطيع الظفر بقناعة الاقتراع لفائدة الجرار لأن الموقف يتحدد فقط في الساعات الأخيرة قبل التوجه لمكاتب التصويت.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. hadad youssef يقول

    أقرأ هذا الخبر وأتأسف
    أشكر الأستاذ الوردي أحمد على إطلاعنا بالخبر
    في ذات اللحظة أستحضر مقولة Alfred slogan أحد رجالات Général Motors ,
    l activité de général Motors est de faire de l argent,pas des voitures

    أي أن الغايةفي المعنى المجازي من إنشاء جنرال موتورز ليس صناعة السيارات بل صناعة المال, في حالة الامبراطور المزعوم أو الأباطرة المحتملين يجوز الاسقاط
    le but de l empereur est de faire des esclaves pas des citoyens

    بالطبع لامجال حتى للتفكير بمقارنة أ لفريد بالامبراطور فشتان بين البحر و البركة الآسنة والمثال لمن يهمهم الأمر كدالك

    اما في الجانب الآخر فبديهي جدا ان يسيطر البام على اقليم الرحامنة ،بالطبع ببقاء الرجل القوي ،وجاحد من ينكر او يستصغر ما تحقق من مشاريع وانجازات في بعض جوانب التنمية المحلية بالطبع ليس على الورق بل في الواقع الملموس والحكم دائما للمواطن الرحماني ،

    العارفون بشوؤن التنمية وطرق توجيه الموارد والوسائل وكذا القوى الدافعة لتنمية منطقة ما -بالطبع في المغرب -،فعلى أعلى مستوى تتخد وتوجه الى حيث أريد لها،والرجل القوي لن يتنازل عن نصيب منطقته.

    في الرحامنة يسجل الناس ويوثقون من أنجز ومن لم ينجز من وعد ومن أخلف من حضر ومن غاب من أكل وشرب ومن زهد ومات.

    اما في مايخص التنافس ،أي تنافس الأحزاب السياسية على رقعة الرحامنة وبدون التطرق وإثارة الجوانب السلبية بالتحليل ‹جمود،ركود،فقدان البوصلة،استهثار…›فالكل مرحب به والتنافس مشروع فل يتنافس المتنافسون ول يعدوا العدة ،وعلى قول المثل:الفياق بكري بالذهب مشري›

    بالطبع السلطات المحلية معنية بدرجة اولى في ضمان سير و نزاهة الانتخابات والتزام الحياد والضرب بالحديد على أيادي وأرجل المتلاعبين وسماسرة الانتخابات واتخاد كافة الوسائل والامكانيات لترصد وضبط المخالفين

    السؤال الذي يطرح نفسه الان ماذاسيحصل لو غاب الهمة ؟والمقصود بالغياب هنا رفع الرعايةوترك المحضون.

    .هل المجلس الحالي او المجالس التي ستحل!تملك من الكفاءة والمؤهلات والفاعلية الاقتصادية والكارزما السياسية مايضمن استمرار التنمية والاصلاحات كما و كيفا !؟
    بأي الطرق والوسائل يمكن إقناع المواطن الرحماني بالمشاركة السياسية والدهاب لصناديق الإقتراع ؟
    هل سيعيد التاريخ نفسه-الزرقة،الشربيل ،الكسكسو-؟ام سيكون المواطن الرحماني أمام نخب سياسية نظيفة زادها التواصل والاقناع ؟
    أسئلة كثيرة و الايام او السنوات القادمة هي من سيجيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.