شهية ونهم الإعلام الالكتروني مفتوحة على كل الأطباق بابن جرير وفي ظرف العقدين من الزمن راكمت المدينة تجارب عدة في صناعة الورق ومعانقة العالم الافتراضي وكل التجارب أسست لصحافة خاصة في مغامرات محفوفة بكل الأخطار القانونية والنفسية والمادية،تجارب خرجت من رحم تأسيس خرافي في زمن الرصاص وتدحرجت نحو انفتاح غير مسبوق على الصحافة الرقمية التي أصبحت في متناول الجميع تحت مسميات مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن تطور شكلها مع اختيار صحفيين مهنيين مشهود لهم على الساحة الوطنية بالإسم والقلم ارتياد منابر الجرائد الإخبارية مع اختلاف بسيط في الشكل ولكن المضمون بقي نفسه لا يختلف البتة عن الكلمة المطبوعة.
وابن جرير لم تخرج عن هذه القاعدة هي الأخرى عرفت الورقي وانصهرت في بوثقة الالكتروني فانطلق المغامرون في الاستثمار في النوع الجديد من الإعلام فأصبحت المدينة تتوفر على أزيد من اثني عشر موقعا الكترونيا والعدد مرشح للارتفاع في الأيام القادمة ، بحيث من المتوقع والمؤكد أن يتعزز الفضاء الإعلامي بأكثر من عشرة مواقع أخرى وكلها محاولات رامية إلى إنعاش حقل المعلومة ومساحة الرأي والتحليل بخطوط تحريرية متطابقة وأخرى متعددة التوجهات.
والاختلاف لا يفسد للود قضية لأن الإعلام ضرورة حتمية ومجتمعية فهو رافد من روافد التنمية والقارئ يشتهي كل الأطباق الإعلامية الدسمة وما على الإعلامي سوى اتقان فنون طبخ الكلمة في قالب إخباري ينصرف عن الذاتية حتى تكون الوجبة مقبولة ، وكل الوجبات والمكملات الغذائية في صحون القواعد والقوالب تستدعي التجربة وسلاح المعرفة والاستثمار الجيد لزوايا المعالجة.إنه الاستثمار في المغامرة فقط!!