استراقنا للسمع ونحن حضور ببهو المحكمة الابتدائية لابن جرير ومن مصادر داخلية بلغ إلى علمنا بأن رئيسها رشيد بوسكري انطلق في نفض الغبار على إرث ثقيل من الملفات المتراكمة لسنوات خلت ، وفي ظرف خمسة أشهر فقط تسارعت الوتيرة وطالت الملفات الجنحية التي كانت ترقد في ثلاجة الردهات وكان من حظ القاضي محمد أمين الجابري تصفية تركة ثقيلة من ملفات التحقيق والملفات الجنحية.
لم نصدق قصة منهجية الاشتغال والوتيرة التي أصبحت عليها جلسات كل يوم أربعاء فسألنا من نثق فيهم من المحامين فأكدوا صحة الخبر وبعلاقة التعدي أكده الكثير من الموظفين ، وتأكد من تأكيد المصادر المختلفة بأن السرعة التي تمشي عليها وتائر التنفيذ والتصفية هي التي جرت على رشيد بوسكري بعض العتاب بالمداد الواخز الدافئ سرعان ما تبدد مع التأقلم والاستئناس بالوجوه الجديدة الوافدة على المحكمة والتكيف مع طرائق اشتغالها المختلفة إطلاقيا مع سالف العهد الذي اتسم ببعض البطئ والاستكانة للنمطية السالبة.
وتحقيقنا بطبيعة الحال لن يقف عند هذا الحد بل سنعمد إن شاء الله إلى النبش في الإحصائيات وطبيعة الملفات والمخطط الاستراتيجي إن توفر لإنهاء كل الملفات العالقة المثيرة لجدل المتقاضين ، ونعول على إمكانية التواصل مع وسائل الإعلام بتفعيل كل الأدوار الدستورية المتعلقة بالوصول إلى مصادر المعلومة والانفتاح على طالبيها من الإعلاميين والصحافيين والباحثين والمهتمين فيما يسمى بالفتح الرسمي لقنوات الولوج للمعلومة.