مشاهدة يومية:المدينة الخضراء محمد السادس قطعة من البلدان الاسكندنافية.

0

Université-med-6-620x399

جولة قصيرة بمحيط أوراش المدينة الخضراء محمد السادس كانت كافية باعتقادنا أننا متواجدون بالضفة الأخرى وفي لحظة ما لم نصدق أننا على بعد خطوات من ابن جرير بملامح تكسوها بعض الندوب الغائرة رغم كل عمليات التجميل ومساحيق التنمية ، وفي وقت خاطف مكثف انبرى الكلام لا ينطق على الهوى وقال أحدنا تخيل صديقي إن حملوك معصب العينين وجاؤوا بك على متن الطائرة وأعلموك حينما تحط الطائرة في مكان تواجدنا بأنك في واحدة من البلدان الاسكندنافية فهل لا تصدق قال على التو صحيح إن ما تراه العين من الجهة الخلفية للمدينة الخضراء يخدع العين ويسبح بخيال المشاهد نحو عوالم أخرى ليست إلا في الصور الذهنية التي تقتحم عقولنا وافدة علينا عبر الصحون الفضائية.

تبادلنا أطراف الحديث هنيهة وانبعث فينا التمثل لمدينة خطط لها مهندسوها لعقد من الزمن لتنطلق قاطرة ترجمتها بعد مجيئ الهمة أول المؤسسين لتنفيذها ، وقبل أن نغادر المكان مسحنا فضاءات المنجز من الشطر الأول وقلنا مع أنفسنا هيا بنا نرحل لأن للمدينة أهلها قادمون فنحن لسنا أهلها هيا بنا نذهب لأكواخنا وذكرياتنا القديمة قبل طمسها من الذاكرة لأن الغرباء سيحلون محلنا ولن يعد من يسمع ” حجايتنا ” حول نحن الرحامنة ونحن السكان الأقدمون ونحن الثوار القادمون من اليمن.أبناؤنا ” مساكين ” قد يذوبون في وسط أدغال المجرى الأخضر!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.