هل قدر دار الرحامنة من قدر بنات الرحامنة في البيات الليلي و الليالي الحمراء!!

0

dar-rhamna-600x347

استطلاع بسيط لبعض المصادر المطلعة بعاصمة النخيل اكتشفنا الجمر الذي يرقد تحت رماد بناية لم يثمطها إنس و لا جان شكلت السبق الصحفي وقتئذ حينما أعلنت مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة إحداث دار الرحامنة تأوي الطلبة و الطالبات من إكراهات الزمن الرديء،و ما يرقد تحت رماد أطلال هذه البناية التي انتظرتها شريحة عريضة من فقراء الإقليم هو توقف بعضهم عن الدراسة وتعثر آخرين بسبب ” لانافيت ” و ضيق الأفق و حلكة الواقع في قبر الحياة الرمادي.و قد لا يصدق الناس هذا الخبر الموثوق المتزامن مع فاتح أبريل لأنه صادم خادش للكرامة وذلك حينما يتعلق الأمر ببنات الرحامنة أو لنقل بعضهن حتى لا نعمم و نهول و نقوم بتعويم معلومات هي في غاية من الدقة ، بنات انتظرن دارهن بفارغ الصبر و حينما نفذ ارتمين في أحضان الليالي الحمراء و في حضن الشبقية و الليبيدو وهن يعتقدن أن مغانمها و مكاسبها تغطي مصاريف الدراسة و الإقامة و هن لا يعلمن بأن قدر الانحراف و الانجراف نحو حاوية المجتمع هو ما ينتظرهن.إن دار الصويرة مشتغلة و حاضنة و محتضنة و دار شيشاوة هي الأخرى مستقبلة راعية مسؤولة عن رعيتها أما دار الرحامنة التي ارتبط إنشاؤها بفؤاد عالي الهمة و حميد نرجس مازالت تعشش فيها خفافيش الظلام!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.