لحظات و لحظات بمهرجان ابن جرير للسينما.

1

F2

مرت أربعة أيام هي كل عمر مهرجان ابن جرير للسينما متأرجحة بين حسن التدبير و سوء التقدير و سجل دفترها الذهبي لحظات غامرة بسعادة الضيوف و حفاوة الاستقبال و لحظات غضب عارم أنتجتها بعض التقديرات الخاطئة و نقط الضعف التي شابت المسطرة التنظيمية التي لم تكن صارمة في بعض الأحيان.

و لأن الصحافة لم يتسن لها إبداء الرأي و الملاحظة في ندوة صحافية عابرة قبل للاستفسار و بعد للتقييم فإننا نعتبر هذه الوقفة هي محطة ضرورية للوقوف الإجباري من أجل التأمل و القراءة و الاستقراء و الاستشراف كذلك ، وبعد الاختتام ارتئينا أن نفتح القوس و نغلقه بعد حين نهائيا لنهمس ببعض الانفلاتات غير المثبطة للعزائم بطبيعة الحال بقدرما هي بوصلة لتحديد الاتجهات القادمة.

الملاحظة الأولى وهي أن الإطعام كانت عليه ملاحظات كثيرة و يمكنكم أن تسألوا الطاقم الصحفي الذي جاء من عاصمة النخيل الذي لم ترقه وجبة الأحد”التريد” والملاحظة الثانية المعيبة و هي عدم تنظيم كرنفال فني يضم عددا كبيرا من الفنانين الذي حلوا ضيوفا كبارا على ابن جرير يجوب الشوارع الرئيسية من إجل الإعلان و الإعلام بحدث بحجم دولي تستصغره الأخطاء القاتلة ، و الملاحظة الثالثة و تهم الانفلات في تسيير فقرات البرنامج الختامي الذي كان ارتجاليا بدليل المناداة على باشا مدينة ابن جرير بباشا قلعة السراغنة و دعوة أحد الصحفيين من قلعة السراغنة لتسليم إحدى الهدايا بإسم كل الإعلاميين و الصحافيين من الرحامنة الذين كانوا حاضرين يتابعون مهزلة من يمثلهم من خارج الإقليم.

أما الملاحظة الجميلة التي تشفع للمنظمين وتلتمس لهم سبعون ألف عذرا وهي حسن الإصغاء وتقبل النقد البناء و الأخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات السابقة ، و أروع ما شهده المهرجان من أحداث و وقائع الرقصة الرومانسية التي شهدها حفل الاختتام بين محمد عاطفي و عضوة لجنة التحكيم من فرنسا التي شدت انتباه الجميع و أذابت كل النواقص في عصير التصفيق بالنجاح و التوفيق.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Nabil Ghost-man يقول

    حشوما تكتبوا شحاجا و انا لي كنت كنغني ا اتحفت المهرجان وكلشي عجبو الحال ومذكرونيش فالمقال
    شكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.