خلال جولة خفيفة خاطفة نظمتها جمعية بانوراما للثقافة و التنمية لفائدة ضيوفها بمركز الرحامنة سكيلز انبهر الزائرون بمسارات الكوتشينغ و المواكبة من أجل ولوج التكوين و الانخراط المدني المواطن و التوجيه و التأطير في مرحلة ما قبل إنشاء المقاولة و التأطير في مرحلة ما بعد الإنشاء و إنجاز مشاريع القرب و خلق فرص الشغل ، و طيلة مسار الزيارة التي دامت ساعة تقريبا سافر الزوار نحو عالم افتراضي أشبه بالمدينة الفاضلة لا علاقة له بواقع شباب المغرب برمته يستفيد منه القاطنون بمنطقة الرحامنة على سبيل الامتياز.
و مجرد الشرح القصير للخدمات المقدمة بالمركز كان كافيا بإعادة النظر في المؤاخذات السابقة و حذفت المشاهدات و شهادة الزوار ما سبق من اتهام و نقد عن سبق إصرار و ترصد لأن المركز بلغة العلم يشهد متتاليات هندسية تنحث في صخر المهارات و التنمية الذاتية في مجال جغرافي يتسم بالهشاشة الذهنية و انهيار مقدس المعرفة و يسود فيه جهل مركب بأبجديات التواصل و تطوير الكفايات و يصعب فيه الإندماج بسرعة في سوق الشغل.
و المركز و هو يراكم تخريج أفواج من المقاولين بسلاح القانون و الولوجية و هو يخرج شباب قادر على الإبداع و المغامرة في عوالم الفن و الموسيقى و الرسم التشكيلي و هو يحول الشباب من درجة الصفر إلى درجة الإحساس بالذات في بيئة متمنعة فإن صناعته من صناعة المستقبل أشبه بصناعة المدينة الفاضلة!!