هكذا يتم التسويق الترابي لمدينة ابن جرير.
التسويق الترابي ليس ترفا و ليس نظرية بقدرما يتم إجرائيا بخلق الحدث بحجم بصري واسع و بصدى يصل أوساط و اسعة من الرأي العام إن على المستوى الوطني أو الدولي ، و الحدث الذي عرفته مدينة ابن جرير ليس لحظة عابرة و لم يكن بغرض الفسحة و لم يكن بخلفية الاستعراض الخاطف للشعارات بل جاء بمخاض عسير بكلفة نفسية و مادية و زمنية مرهقة عاش فيها المنظمون على أعصابهم في مد و جزر في أرخبيلات الأرق و السهاد و القرحة و الاحتراق.
و لأن العبرة بالنتائج و الأمور بخواتمها فقد ظلت الأنفاس منحبسة مخافة و توجسا من إخفاق و فشل ذريع تمناه القاصي قبل الداني ، فإن النجاح لم يكن وليد الصدفة و لم تكن الطريق سالكة نحو سرعة التعريف بمدينة صاعدة في كل الأقطار العربية و الأوربية بل جاء ثمرة تخطيط مدروس ظل في رف الكمون حتى خرج حدثا عربيا بامتياز و حدثا دوليا بكل المقاييس.
و حبل الكذب قصير و الزمن كشاف و الصورة تغني عن ألف كلمة و تعليق فارتئينا أن يكون هذا الألبوم من الصور المتصدرة لصفحات الجرائد الورقية و المواقع الالكترونية عربون تسويق يزاوج بين الإعلام و الديبلوماسية الموازية حتى لا يعتقد أحد بأننا نقوم بتبييض خروف أسود أو ننفخ في حدث لم يتجاوز ” بلاكة الأربعين ” ، و من الأفضل أن يتم الرصد لتقييم الأقلام المحايدة فهي في نهاية المطاف الشاهد الذي لا يموت.


















الله يعطيكم الصحة