عبد السلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب البام و الهدم من ” الساس “.

0

hqdefault

خبر استقواء و استعلاء آل الباكوري على المكتب المحلي بسيدي بوعثمان بالرحامنة القشة التي قصمت ظهر البعير مع وقت إعلان الحرب ” الانتخابات ” في منطقة محظورة ممنوع فيها تجول الأحزاب،و لا يهم هل رئيس بلدية سيدي بوعثمان و من يتحالف معه ضد حلف آل الساتر أم هما معا خلقا أزمة سياسية تجاوزت حدود الوطن و وصلت إلى حيث يوجد الملك و صديقه المستشار لأن رائحة كريهة فاحت من شواظ هذه الأزمة المفتعلة.

الذي يهم ما يتناقله الرأي العام من حديث حول الجاهلية السياسية السائدة البائدة التي بسببها ظلت الرحامنة رهينة الحساسية التي انحلت عقدتها بنزول ملائكي لفؤاد عالي الهمة،و ما تداولته أوساط عريضة من المهتمين بالشأن السياسي بالرحامنة هو أن ” الفقيه اللي نتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو ” و اللبيب بالإشارة يفهم لأن المقصود هنا هو الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري الذي اصطاد في الماء العكر فوجد نفسه في ورطة لا يحسد عليها،لأنه فقط انتصر لفائدة العائلة حسب الزعم و لكن في ذات الآن أصبح كل الصرح آيلا للسقوط بحيث يعتبر الباكوري هو ” ساس الحزب ” و إذا ما تهاوى تهاوى معه كل البنيان.

و قد تم اعتبار هذه الزلة السياسية بمثابة مؤشر قوي على انهيار وشيك تتشكل عناصره من داخل الحزب كما تمت قراءة هذا الحدث كعنوان لحروب قذرة صغيرة تكون مقدمة لحرب كبيرة لن تخمد إلا بانقسام الرحامنة إلى ” دويلات سياسية ” الخاسر فيها الأكبر المشروع التنموي الذي يرعاه عامل الإقليم برعاية كبيرة من مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.