هرب رئيس جماعة عكرمة من ملاحقة مقاول أمام مرآى و مسمع الناس و الصحافة ليس هروبا عاديا يمكن قراءته بشكل عادي و عابر و لا يمكن تناوله كخبر بسيط يتم استهلاكه كمشماش موسمي فتنتهي مدة صلاحيته،الحدث يتجاوز حدود الخبر إلى ماوراء بحر التحليل لأن الأمر يتعلق برئيس جماعة مؤتمن على ميزانية و مال عام و معين بظهير ملكي من صميم رعاية التعدي من ملك لشعبه إلى رئيس لجزء من هذا الشعب كما أن الجماعة هي مؤسسة دستورية أوكل إليها المشرع صلاحيات و اختصاصات كثيرة و أسند للمجتمع المدني أدوارا و وظائف استشارية و اقتراحية إلى حد إنجاز عرائض.
و هروب و فرار رئيس جماعة بطريقة مذلة أطلق فيها ساقيه للريح تاركا نعليه في متحف ذاكرة الشعب يعني بشكل مباشر بأن هذا الرئيس مجرد صورة مصغرة لمشهد كبير تخفي عيوبه ستائر الاتقان على الورق فقط،و انفضاح هذا الرئيس في قلب عاصمة الإقليم بعيدا عن جماعة يعرف أهلها ب ” القزابرية ” هو كشف لحساب الرجل في الدنيا قبل حساب الآخرة و تدقيق للحساب في الساحة العمومية بلا قضاة جرائم الأموال.وياريث هشام الصنايبي هرب من شخص هو مدين له بعيدا عن جماعة الجماعة لأن المسألة خاصة و لا أحد له الحق في متابعة ملف شخصي اللهم ما يدخل من باب الأخلاق،فهشام رئيس جماعة و الأدهى من ذلك هو يمثل حزب سياسي و الإحراج لن يتوقف عند لقطة فرار و نعلين و رجلان حافتين تطوي المسافات و كثير من يقتفي آثره أشعتا مغبرا واجلا و الله وحده يعلم الجهر و ما يخفى تحت ” التبان “.
مولاي هشام هو رئيس تابع لحزب البام بالرحامنة و أعطى نموذجا سيئا لمن يزكيهم الحزب رؤساء جماعات و هنا بيت القصيد ما موقف الأمانة الإقليمية و الجهوية من سلوك صادر عن رئيس أساء للحزب ورب قائل بأن المحكمة هي من تقول كلمتها و نحن نقول و ما من كلمة للصحافة التي عاينت سلوكا جبانا و عورة خرق مكشوف أكده هرب بالجلد و انفلات من عقاب و انسلال من اعتقال و إدانة و ما جاور ذلك من ” شوهة “، ثم إن حكاية هذا الرئيس الفار من جحيم الملاحقة و المساءلة العمومية ” على عينيك يا بن عدي ” و الساقط في فخ فضيحة الرواية الشفوية سيظل نذير شؤم على تجربة مطهرة أراد لها مؤسسها و كل المدرسة الفؤادية بأن تعطي النموذج في الحكامة الراشدة و الشفافية و المصداقية الخالي من شوائب الاختلالات الضارة بصحة حزب يطرح نفسه بديلا على الصعيد الوطني.
لعل هذا الرئيس سيشكل نقطة ساخنة في جدول أعمال التزكيات المقبلة لأن من ” عضه الحنش يخاف من الشريط ” و لأن من تزكيه رئيسا لولاية جديدة و هو ملطخ بسواد مستنقع الخرق كأنما تزكي الفساد و تساند المفسدين بل أنت عين و منبع الفساد ، و حزب الجرار بالرحامنة يحتاج إلى ” تشحيم ” جماعاته من وحل بعض الرؤساء الذين لوث الخرق و الاحتجاج و العرائض سمعتهم فهل يقدر حزب الجرار على تنظيف بيته من أوساخ تراكمت طيلة ست سنوات انصرمت؟
بماذا يفسر الرئيس توافد الاعوان القضائيين لتبليغه. بتنفيذ احكام قضائية صادرة في حقه بصفته المعنوية تقضي بارجاع الحقوق المادية للمتضررين الذين نصب عليهم من قبيل المقاولين الذين يتوافدون على الجماعة بشكل يومي و يطاردونه في كل مكان كالعمالة و الاجتماعات و المقاهي كهذه الفضيحة وتوارى عن الانظار ولم يحضر الي دورات المجلس لمدة تزيد عن العام دون حسيب او رقيب. و اخرون يطاردونه لا يتوفرون على وثائق لكنهم يؤكدون منحه اموالا طائلة و بعدها اختفى اما الشخصين المتواجدين معه في الصورة فذلك نائبه الثالث و امين سره حيث وظف له اخ هذا الاخير ضاربا بعرض الحائط الشفافية و الديموقراطية و مبدأ تكافؤ الفرص ولم يلتحق الموظف المحظوظ بعمله الابعد مرور ما يقارب السنة و اكيد ان اجرته صرفت منذ الاعلان عن توظيفه اما الشخص الاخر فهو ابن عضو بالمجلس كان ابوه معارضا الا انه بعد. تمويل جمعية ابنه دون باقي الجمعيات النشيطة اصبح ابوه العضو مدافعا عن الرئيس و عن خروقاته
يقول الرئيس جهز الجماعة بالماء و الطرق و الكهرباء يعتمد اسلوب التمويه هذه كلها برامج عمودية تاتي من الفوق لتطبق على جميع الجماعات. حتى و ان كان يعتمد على الزبونية في توزيعها و هذا شيء ملموس على ارض الواقع فالزائر للجماعة يلاحظ هذا التباين و الفرق الشاسع بين الدواوير في الاستفادة من مشاريع الجماعة السؤال المطروح ما هي القيمة المضافة التي حملها الرئيس للجماعة حصيلته لمدة 6سنوات ينبئ لها الجبين
هذا الرئيس اعتاد الهروب من امام مقر الجماعة و من الاسواق و من امام مقر العمالة. و فضل عدم حضور الاجتماعات في الجماعة او العمالة ليختبئ عن مطارديه ممن سلبهم اموالهم بصفته رئيسا بئس الرئيس هو قمة الاستهتار اصبح وصمة عار في تاريخ الرؤساء
جماعة عكرمة تعيش حالةمن الفوضى العارمةخصوصا مع غياب الرئيس المستمر و هاتفه كذلك دائما خارج التغطية زيارة قضاة جطو للجماعة. و عدم نشر التقرير و زيارة الفرقة القضائية للدرك الملكي لمقر الجماعة و الاستماع للموظفين و اعضاء المجلس و الرئيس الذي يبحث عنه مجموعة من الاشخاص لاسترجاع اموالهم منه كل هذا يطرح علامات استفهام متعددة حول رئيس الجماعة الذي اساء لتاريخ هذه المنطقة من الرحامنة فمن يتدخل لايقاف هذه المهزلة و يكبح اطماع الرئيس و يوقف التسيب الحاصل على جميع الاصعدة خصوصا تبديد المال العام
اذا كانت لهذا الرئيس الجراة الكافية فليحضر الي مقر الجماعة بشكل يومي و لا يترك مصالح الساكنة معلقةبسبب هروبه من اصحاب الديون المتوافدين على الجماعة و لتكن له الجراة ايضا في نشر تقرير المجلس الجهوي للحسابات الذي زاره و لا يعرف مصير ذلك التقرير
miloud يقول
اللهم هذا منكر
مواطن من عكرمة يقول
نعرف عليه الا العمل والجد وساهم في تنمية الجماعة نموا كبيرا
بسم الله الرحماني الرحيم اوالا انا لم اهرب من طرف دالك المقاول الدي لم يكن بعلم الاجراات الادارية بل دهبت الى حين اتمام الاجراات الادارية وانكم ضخمتم الموضوع لتشويه صورتي امام الراي العام فليس لدي اي دعوى قضائية تتبت تورطي في نصب احد وادا تبت ادانتي في العدالة اوالمحكمة انا مستعد لتحمل العقوبة ادا تبتت علي .اما قضية الحزب فانا مناضل داخل الحزب وناضلت معهم في اصعب المراحل ولم اتخلى عنهم في الرحامنة الجنوبية الرئيس الوحيد الدي لم يغير جلده في الانتخابات البرلمانية بمنطقة الرحامنة الجنوبية وما تدعون بجماعة القزابرية فهي الوحيدة التي كانت بسكانها بام ولم تبع كرامتها لقد حز في نفسي هدا المقال الدي هو مغلوط في وقائعه انا لم اهرب بل دهبت مسرعا لادراك بعض الوقت لالتزاماتي المهنية هدا كل ما في الامر لقد ساهمت في تنمية المنطقة من تجهيز كا الدواوير بالماء بالصهاريج وتعبيد كل الطرق وادخال الكهرباء ومشاريع كتيرة لم تشهدها الجماعة مند تاسيسها ضحيت بوقتي والتزاماتي المهنية من اجل منطقة عكرمة وعندما تكون ابسط الاشياء ينسى كل ما هو جميل
بماذا يفسر الرئيس توافد الاعوان القضائيين لتبليغه. بتنفيذ احكام قضائية صادرة في حقه بصفته المعنوية تقضي بارجاع الحقوق المادية للمتضررين الذين نصب عليهم من قبيل المقاولين الذين يتوافدون على الجماعة بشكل يومي و يطاردونه في كل مكان كالعمالة و الاجتماعات و المقاهي كهذه الفضيحة وتوارى عن الانظار ولم يحضر الي دورات المجلس لمدة تزيد عن العام دون حسيب او رقيب. و اخرون يطاردونه لا يتوفرون على وثائق لكنهم يؤكدون منحه اموالا طائلة و بعدها اختفى اما الشخصين المتواجدين معه في الصورة فذلك نائبه الثالث و امين سره حيث وظف له اخ هذا الاخير ضاربا بعرض الحائط الشفافية و الديموقراطية و مبدأ تكافؤ الفرص ولم يلتحق الموظف المحظوظ بعمله الابعد مرور ما يقارب السنة و اكيد ان اجرته صرفت منذ الاعلان عن توظيفه اما الشخص الاخر فهو ابن عضو بالمجلس كان ابوه معارضا الا انه بعد. تمويل جمعية ابنه دون باقي الجمعيات النشيطة اصبح ابوه العضو مدافعا عن الرئيس و عن خروقاته
يقول الرئيس جهز الجماعة بالماء و الطرق و الكهرباء يعتمد اسلوب التمويه هذه كلها برامج عمودية تاتي من الفوق لتطبق على جميع الجماعات. حتى و ان كان يعتمد على الزبونية في توزيعها و هذا شيء ملموس على ارض الواقع فالزائر للجماعة يلاحظ هذا التباين و الفرق الشاسع بين الدواوير في الاستفادة من مشاريع الجماعة السؤال المطروح ما هي القيمة المضافة التي حملها الرئيس للجماعة حصيلته لمدة 6سنوات ينبئ لها الجبين
هذا الرئيس اعتاد الهروب من امام مقر الجماعة و من الاسواق و من امام مقر العمالة. و فضل عدم حضور الاجتماعات في الجماعة او العمالة ليختبئ عن مطارديه ممن سلبهم اموالهم بصفته رئيسا بئس الرئيس هو قمة الاستهتار اصبح وصمة عار في تاريخ الرؤساء
جماعة عكرمة تعيش حالةمن الفوضى العارمةخصوصا مع غياب الرئيس المستمر و هاتفه كذلك دائما خارج التغطية زيارة قضاة جطو للجماعة. و عدم نشر التقرير و زيارة الفرقة القضائية للدرك الملكي لمقر الجماعة و الاستماع للموظفين و اعضاء المجلس و الرئيس الذي يبحث عنه مجموعة من الاشخاص لاسترجاع اموالهم منه كل هذا يطرح علامات استفهام متعددة حول رئيس الجماعة الذي اساء لتاريخ هذه المنطقة من الرحامنة فمن يتدخل لايقاف هذه المهزلة و يكبح اطماع الرئيس و يوقف التسيب الحاصل على جميع الاصعدة خصوصا تبديد المال العام
اذا كانت لهذا الرئيس الجراة الكافية فليحضر الي مقر الجماعة بشكل يومي و لا يترك مصالح الساكنة معلقةبسبب هروبه من اصحاب الديون المتوافدين على الجماعة و لتكن له الجراة ايضا في نشر تقرير المجلس الجهوي للحسابات الذي زاره و لا يعرف مصير ذلك التقرير
اللهم هذا منكر
نعرف عليه الا العمل والجد وساهم في تنمية الجماعة نموا كبيرا
بسم الله الرحماني الرحيم اوالا انا لم اهرب من طرف دالك المقاول الدي لم يكن بعلم الاجراات الادارية بل دهبت الى حين اتمام الاجراات الادارية وانكم ضخمتم الموضوع لتشويه صورتي امام الراي العام فليس لدي اي دعوى قضائية تتبت تورطي في نصب احد وادا تبت ادانتي في العدالة اوالمحكمة انا مستعد لتحمل العقوبة ادا تبتت علي .اما قضية الحزب فانا مناضل داخل الحزب وناضلت معهم في اصعب المراحل ولم اتخلى عنهم في الرحامنة الجنوبية الرئيس الوحيد الدي لم يغير جلده في الانتخابات البرلمانية بمنطقة الرحامنة الجنوبية وما تدعون بجماعة القزابرية فهي الوحيدة التي كانت بسكانها بام ولم تبع كرامتها لقد حز في نفسي هدا المقال الدي هو مغلوط في وقائعه انا لم اهرب بل دهبت مسرعا لادراك بعض الوقت لالتزاماتي المهنية هدا كل ما في الامر لقد ساهمت في تنمية المنطقة من تجهيز كا الدواوير بالماء بالصهاريج وتعبيد كل الطرق وادخال الكهرباء ومشاريع كتيرة لم تشهدها الجماعة مند تاسيسها ضحيت بوقتي والتزاماتي المهنية من اجل منطقة عكرمة وعندما تكون ابسط الاشياء ينسى كل ما هو جميل