في يوم واحد خرجت الشرطة بابن جرير من أجل المؤازرة لتنفيذ حكم استعجالي مع التنفيذ المعجل و يجمع بين الحالتين وحدة الموضوع هو إدخال العداد الكهربائي ، الحالة الأولى بحي الزاوية تمت المؤازرة و تنفيذ أوامر النيابة العامة و الحالة الثانية فشلت فيها المؤازرة و ضرب بالتعليمات بعرض الحائط و الفرق هو أن الأمر يتعلق في الحالة الأولى بمواطن بسيط مشتكى به و الحالة الثانية التي عرفت تعرضا شديدا أوقف مسطرة القانون صاحبها برلماني سابق من ذوي النفوذ و رجل فوق العادة.
فإذا كان قاضي المستعجلات يأمر المدعى عليهما بإرجاع التيار الكهربائي إلى العين المكتراة التي هي محطة بنزين الكائنة بشارع محمد الخامس و بأن تنفيذ هذا الأمر مشمول بالتنفيذ المعجل بقوة القانون ، و المؤازرة المكفولة بقوة الردع لم تؤت أكلها ، و النفوذ و أشياء أخرى فوق القانون فلنقرأ السلام على عدالتنا!!