في تصريح للجريدة صرح قيادي بالأمانة الإقليمية لحزب البام بالرحامنة رفض ذكر إسمه بأن النتائج الانتخابية بكل من جماعات الرحامنة الشمالية و لبريكيين و بوشان و اولاد حسون و البالغ عددها ثلاثة عشر جماعة قروية باتت محسومة من الآن و سيتند هذا القيادي في تحليله على اللمسات الأخيرة التي قام بها و التي أبانت عن غياب مرشحين أقوياء ينافسون على العضوية في الدوائر الانتخابية المذكورة كما أكدت بالملموس بأن تحركات الأحزاب صارت شبه منعدمة إن لم يقل منعدمة عما كان عليه في السابق قبيل اجتياح الجرار و غزوة الفاتح العظيم و فرض الحماية و الإقامة الإجبارية.
و يقول هذا القيادي بأن نتائج ثلاثة عشر جماعة مضمونة و هي في الجيب قبل إجراء الاستحقاقات بما توفره معطيات الواقع من غياب التنافسية و انقراض الأحزاب و هو يبشر من اليوم بإعادة إنتاج نفس التجربة السابقة مع تغيير في الأشخاص و بيقين الماركة المسجلة علامة الإجماع و التسيير بالأغلبية المطلقة التي لن يقبل بأقل من سقفها الباميون في الأمد القريب و المتوسط ، و يتشوف هذا القيادي إلى نفس النتائج بالمحرة و رأس العين و اولاد املول و متخوف فقط من بوروس و سيدي بوعثمان و يتحفظ من الحسم في نتيجة ابن جرير التي اعترف بأن عاصمة الرحامنة ستعرف عراكا انتخابيا متوقعا مرور البام من مخر الإبرة و لكن بما قد يحفظ ماء الوجه.فما هو رأي الأحزاب الأخرى في هذا القول؟