بعض الأصداء القادمة من المربع الذهبي للمحيط الضيق للبام بابن جرير تحمل وشاية صادقة بأن فريقا من التقنيين بصدد إعداد مجلة مصورة خاصة بالصور هي عبارة عن ألبوم يوضح الفرق بين وضعيتين مختلفتين كيف كانت وضعية أماكن و فضاءات و ساحات و مرافق و كيف هي الوضعية اليوم بعد مسيرة تجربة جماعية خاضها البام بتحدي تحقيق الفارق.
و من تم فإن حزب الأصالة و المعاصرة بابن جرير على الخصوص سيروج لخطاب مبني على سؤال واحد هل من نتائج تحققت أم لا بغض النظر عن هامش الخطأ الوارد في كل زمان و مكان ” كل بني آدم خطاء ” و توبة المخطأ بالنسبة للبام حسب المصدر هو عدم العود لنفس الأخطاء،و السؤال المغلق الذي لا يتزحزح عن واحد من اثنين إما نعم أو لا هو منطلق الحديث عن عالم التنمية الافتراضي بالأرقام و المعطيات و الأرصدة الكامنة في بنوك الاتفاقيات التي يتم تقطيرها بتدرج و دفئ و مرونة و المستفيد منها الأجيال المقبلة.
” كيف كنتي و كيف وليتي ” برنامج الحملة القادمة تعززه الصور القديمة و الحديثة و يلخص مضمون التجربة الجماعية طيلة ست سنوات و به يقول الباميون ” هذا بيان للناس ” ولعل الحملة بهاته المقاربة تضع خطاب الواقع في مشرحة الكثلة الناخبة التي ستحلل و تناقش نص هذا الموضوع من زوايا مختلفة متفقة و متحفظة و مترددة و ناقمة و ستكون العبرة بخواتم المواقف في نهاية المطاف!!