التعنث هو سيد الموقف بقسم التعمير ببلدية ابن جرير و ما كتبه القدر مدة ست سنوات هو غياب مزمن لمن كلفه فؤاد عالي الهمة بمهمة خدمة المرفق العمومي من زاوية قطاع تعنى به كل الساكنة بدون استثناء و ما لحق المرتفقين من تأثير سلبي لهذا الغياب و ما زاد الطينة بلة هو نقل حافظة الوثائق جيئة و ذهابا من البلدية إلى مقر إقامته الإدارية بالحاضرة الفوسفاطية و الانتظارية لا تقف عند هذا الحد بل تمتد إلى حدود التلكأ في التوقيع على الرخص علما أن المسطرة مرت من طريق معاينة التقني و مراقبة رئيس القسم و مصادقة نائب رئيس اللجنة في غالبية الأحيان..إنه الحجاج الثقفي بشكل مغاير تنتظره طوابير من المواطنين حتى يحكم بالإفراج من ثلاجة الصلف و العنهجية.
الكتيب الأزرق الذي طبعت منه بلدية ابن جرير المئات و تم توزيعه على رؤساء الجمعيات و المصالح الخارجية و المنتخبين و عدد قليل من المواطنين في مناسبات كثيرة لم يحظ بقراءة مبسطة على نطاق واسع حتى تتسع دائرة الفهم و حتى يصل المضمون سهلا إلى كل البيوت ، فقط اكتفى الرئيس لوحده دون غيره بالشرح بالتفصيل الممل لمحتوى النقلة النوعية التي شهدتها جماعته و لكن محطات تواصله لم تنفذ إلى الهوامش و الجمهور الغفير من الطبقات الشعبية لأن التواصل في الدائرة الصغيرة الضيقة مجرد رجع صدى بدون تغذية راجعة..
و أساس كل تواصل هو ما يتصل بالمرجع المتصل بتكليف فؤاد عالي الهمة خلية سياسية يناط بها تدبير استراتيجيات التواصل ببلدية ابن جرير و ما تلا ذلك من مأسسة صادق عليها المجلس في أول دورة له ليبقى كل ذلك في الرف يعلوه الغبار بدون تفعيل و أجرأة و بلا مصلحة و الكلفة تغريدات الرئيس خارج القناة الإدارية فمن هو مفتي الديار بجدار الفايسبوك الذي يقدس عمل الرئيس و ليس إنجازات المجلس ، و الضريبة كذلك هو إقبار مصلحة التواصل و مد جسور التواصل مع تواصل الأشخاص و شخصنة التواصل و تبخيس الأداة الإدارية فلماذا تخلف المجلس عن توجيه فؤاد عالي الهمة بتشكيل فريق عمل متخصص في فن التواصل؟ لا يعذر أحد بجهله للتاريخ!!