بحضور باشا مدينة ابن جرير و رئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة إقليم الرحامنة و رؤساء مصالح الجماعة الحضرية و تحت إشراف الكاتب العام لذات الجماعة تمت مراسيم تسليم المهام ” السلط ” يومه الثلاثاء بين الرئيس السابق التهامي محيب و الرئيس الحالي الحاج عبد العاطي بوشريط و مرت لحظة الانتقال في جو طبعته الاستمرارية مع وقفة قانونية لتحيين المعطيات و تدقيق الحساب ، في لحظة اعتبرها التهامي محيب لحظة تسليم المشعل لصديق الدراسة و جمعية أنفاس و السياسة و هنا استحضر الرئيس السابق كيف شاء القدر أن يجمع بينه و بين الرئيس الحالي علاقة حميمية في الدراسة حينما يتفوق مرة و يتفوق الآخر مرة أخرى و كيف شاء القدر أن يجمع بينهما في جمعية أنفاس و ها هي الأقدار جعلت منهما رئيسان بالتناوب.
لحظة اتسمت بنوع من الاستشراف عبر عنه باشا مدينة ابن جرير قائلا بأن المدينة في آيادي آمنة و بأن السلطات المحلية ستكون في موعد إنجاز كل أشواط التنمية ، نفس الاستشراف عبر عنه الرئيس الحالي الذي يتطلع إلى مواكبة السقف الذي ارتفع في ظل التجربة السابقة و وزع تطمينات بأن القطار لن يتوقف و سيواصل بنفس الوثيرة و الإيقاع مشوار الاستجابة لانتظارات الساكنة.
و بعد اللحظة الفارقة بين مرحلتين مرحلة تأسيسية نمذجت للسرعة المطلوبة لتغطية الخصاص الذي تعاني منه مدينة ابن جرير و مرحلة آتية تستكمل البناء ، يوجد المجلس البلدي لابن جرير في محطة أساسية عنوانها تأكيد المنجز و تطعيمه بالبرنامج المحلي المقدم في الحملة الانتخابية الجماعية و تكريس معطيات التنمية البشرية على أرض الواقع لأن البام و هو يحصد أغلبية مريحة نابعة من الصناديق إنما يعني ذلك رأسا ثقة الساكنة في مشروعه التنموي الكبير.