بلغ إلى علمنا من مصادر متطابقة بأن العلامة و الفقيه عبد الحميد الإمام الخالد الذي لن تنساه ذاكرة مسجد الهلالي مات في قلب ما يسمى مستشفى إقليمي تجاوزا و مات شاهدا على تردي خدماته بحيث نقلت المصادر بأن كل من يأتي في حالة مستعجلة و حالة عبد الحميد واحدة منها نصيبه من المستعجلات سرير و حقنة عشوائية ، و عبد الحميد الذي ذهب معتقدا بأن بالمستشفى كشف و تحليل و عناية مركزة توفاه الله و هو يشهد على الأوضاع الكارثية لمستشفى أبعد من أن يكون مركز صحي يتلقى فيه المواطنون الإسعافات الأولية.