سبحان الله الجرار أولا في انتخابات المجلس الإقليمي ثم الحمامة أولا في انتخابات مجلس المستشارين على مسافة أسبوعين فقط فاصلة بين الموعدين ، فما الذي وقع يا ترى ؟ مرة هنا و مرة هناك فما الداعي إلى انقلاب مائة و ثمانون درجة ؟ و أي قراءة تمكننا من معرفة السر وراء قلب المعاطف بسرعة خاطفة ؟ بالرحامنة الوسطى الفارق بين ” التجمعيين ” و ” الباميين ” ستون صوتا حيث يوجد تأثير الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط و بالرحامنة الجنوبية عشرة في قلعة الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري و وحده المايسترو عبد الفتاح كمال بالرحامنة الشمالية خلق الفرق هذه المرة لفائدة البام بثلاثين صوتا و هنا حساب ” الصابون ” كم عدد المستشارين ” الباميين ” و كم عدد ” التجمعيين ” لأن المعادلة التي خرجت من رحم اقتراع أعضاء المستشارين صعبة جدا و لا يمكن تفكيك تعقيداتها إلا بخارج الأرقام بحيث حصل البام بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي على 276 لم يتبق منها بعد أسبوعين سوى 133 بمعنى من المعاني ذهبت 143 أدراج الرياح فاستقبلتها حمائم العكرود بالياسمين و الريحان بمناسبة انتخاب أعضاء مجلس المستشارين.فهل يقرأ البام هذه المحطة الكارثية في تاريخه أم هي الانتخابات على الطريقة المغربية ” يوم لك و يوم عليك ” و تلك الأيام تداولها الأحزاب…