كيفاش و علاش ” قليب الفيستة ” في انتخابات أعضاء المستشارين بالرحامنة.

0

caff6f0c-8c9f-49dd-b221-73c3a0776f76

بمراجعة دقيقة للأرقام أو بتعبير أدق الأصوات المحصل عليها من أربعة أحزاب كبرى بالرحامنة و هي البام و الأحرار و العدالة و الاستقلال بموجب ذلك تتم مراجعة تدقيق فحص الحساب الذي يصعق البصر و يخسف النظر من هول الصدمة لأن الحمامة التي حلقت عاليا بعدما خطفت الأصوات من كل الأحزاب الثلاثة بدرجة متفاوتة استطاعت أن تنتزع تعاطف الناخبين الكبار وبعيدا عن شبهة الاستمالة فتمة مصادر كثيرة ذهبت إلى اعتبار ترشيح جمال الدين العكرود عن الأحرار من أبناء الرحامنة سببا مباشرا و قويا لمساندته و دعم حظوظه ضدا على عدم ترشيح الأحزاب الأخرى و خاصة البام الذي فقد أصواتا كثيرة ولو عضوا من ضمن المستشارين الجماعيين أو ضمن أعضاء المجلس الإقليمي أو الجهوي أو الغرف المهنية التي استأثر بها أعضاء آخرين من كل الجهة و غابت تمثيلية الرحامنة بشكل فج و محتشم أحس معه الرحامنة بالدونية و الاحتقار و عدم الاعتبار.

فتمرد الناخبون لإيصال و إرسال رسائلهم إلى كل الذين يهمهم الأمر و عبرة إلى كل من لا يعتبر و قد طال هذا التمرد الأحزاب الأربعة بتصويت عقابي بغض النظر عن الانتماء الحزبي الذي تمت استعاضته بالانتماء القبلي فحضرت القبيلة في مخيال و عقل الناخبين الكبار فصوتوا على العكرود ابن القبيلة على الرغم من كل اختلاف أو حساسية أو حتى خلاف ، لأن الأخطاء التي يتم ارتكابها على مستوى الأمانة الجهوية يؤدي ثمنها الحزب و يتمرغ في وحل هذا الخطأ بحيث حينما تغيب تمثيلية الأقاليم بشكل عادل ينتقم المصوتون بمنطق قبلي شوفيني بضرب بعرض الحائط الانتماء الحزبي حتى لو كان من يترشح بغير غطائه وإسمه عمر بن الخطاب!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.