تنعقد أول دورة عادية في عمر ولاية جماعية جديدة بابن جرير على إيقاع نبرة احترازية من إعادة التجديف مجددا بعد تسليم سلط الفترة الانتقالية بين رئيس غادر نحو مجلس الجهة و رئيس يختبر الرئاسة لأول مرة ، و المجلس الحضري في مفترق الطرق و هو يعد أول مشروع ميزانيته في ظل إرث يتوارثه بعد تجربة جماعية مفعمة بالأمل و في ظل تحوطات القطيعة الابستمولوجية مع إسهامات الكثير من الأعضاء السابقين.و في ظل هذا الترقب ليوم الجمعة المقبل الذي لا يفصلنا عنه إلا أسبوع يستبد السؤال بتلابيب اهتمامات و انشغالات كل الملاحظين هل يغامر الطاقم الجديد بممارسة تجريبية برسم السنة المالية القادمة بدون رتوشات أو لمسة بنكهة التعاقب و تغيير المواقع أو سينتقل المجلس إلى السرعة الثانية مستمدا شعلة الإقلاع التنموي من الأسلاف الذين جنى البام ثمار جهودهم بحصوله على الأغلبية المريحة؟الجواب بعد أسبوع من الآن.