يواجه المسؤولون بإقليم الرحامنة استثناءا على صعيد المملكة الشريفة معضلة تشغيل قطاعات واسعة من الشباب و أرباب الأسر و الرقم الذي تتداوله الألسن يفوق كل التوقعات بحيث يجري حديث يومي في كل أركان و زوايا الأزقة و كل البيوت و المقاهي عن نصف ساكنة عاصمة الرحامنة تشكو من البطالة المقنعة و عن عشرات الآلاف من الشهادات الجامعية و المهنية التي يعيش حاملوها الحسرة و الضجر و الاكتئاب ، و الحديث يطول تزايد طلبات التشغيل بكل من قطاع الفوسفاط و جمعية الموارد البشرية و المدينة الخضراء محمد السادس و الإنعاش الوطني و حول الكيفية التي سيتعامل بها مختلف المتدخلين في ملف شائك يؤرق بال كل الأسر خصوصا و أن المجلس الحضري يعتزم إحداث لجنة تختص بالبحث عن سبل التشغيل و ما يقتضي ذلك من توصيات و ملتمسات و قرارات جريئة لجبر خاطر كثلة ناخبة مطلبها الوحيد طيلة الحملة الانتخابية الجماعية الأخيرة تشغيل فلذات الأكباد و إنقاذ مدينة صاعدة من براثن الانحراف و الانجراف نحو هاوية الجريمة و الرذيلة على الرغم من كل ماكياجات البنيات التحتية و تنمية التجهيزات الأساسية لا تراها أعين الكادحين!!
عند احداث مكتب التواصل اعطينا طلبات و سيفيات و نسخ شواهدنا الى زهور الغنضور و في جانبها كان اعبيدة ووعدونا بالخير الكثير الذي سنتشلبخ في امواجه في القريب العاجل
ثم جاءت مؤسسة الرحامنة و نفس السيناريو
ثم احداث العمالة و تسابقنا لوضع نفس الملفات و الوثائق ثم جاءت جمعية الموارد البشرية و نفس السيانريو ثم جاء برنامج التشغيل في الفوسفاط و نفس غناية حشاك و لحد كتابة هذه السطور و لا من مجيب اين اختفت كل تلك الوثائق التي يعد اصحابها بالمئات
عند احداث مكتب التواصل اعطينا طلبات و سيفيات و نسخ شواهدنا الى زهور الغنضور و في جانبها كان اعبيدة ووعدونا بالخير الكثير الذي سنتشلبخ في امواجه في القريب العاجل
ثم جاءت مؤسسة الرحامنة و نفس السيناريو
ثم احداث العمالة و تسابقنا لوضع نفس الملفات و الوثائق ثم جاءت جمعية الموارد البشرية و نفس السيانريو ثم جاء برنامج التشغيل في الفوسفاط و نفس غناية حشاك و لحد كتابة هذه السطور و لا من مجيب اين اختفت كل تلك الوثائق التي يعد اصحابها بالمئات