بعد رفضها لتفويض الإشراف على الشرطة الإدارية و التوقيع على وثائقها و مرور النائبة الثالثة لرئيس الجماعة الحضرية لابن جرير فوزية شطو بمرحلة فراغ بدون مهمة داخل المكتب التنفيذي إلا من وظيفة التداول التقريري داخل جهاز السلطة التنفيذية ، تقلدت النائبة المثيرة للجدل في نهاية المطاف مهام الإشراف على المكتب الجماعي لحفظ الصحة بما قد يطرحه الإشراف من علامات استفهام حول المهام الوظيفية للنائب بدون توقيع على الوثائق خصوصا أن التسيير الإداري من المهام المقدسة للرئيس و مدير المصالح الإدارية.و معلوم أن المهمة التي أنيطت بالنائبة الثالثة كانت مرتبطة بمهام الإشراف على الأشغال البلدية في التجربة السابقة و ظلت مهام الشرطة الإدارية نقطة سوداء بعبعا و فزاعة منذ حادثة السير التي عرفتها و مازالت قضيتها معروضة على أنظار المحكمة إلى حد اليوم على الرغم من انصرام الولاية السابقة ، و معلوم أن الإشراف كمفهوم يظل صوريا بالنظر للمساطر المعقدة التي يتم بها تصريف الميزانية.