مباشرة بعد انتخابه رئيسا للجماعة الحضرية لابن جرير في انتخابات 2009 بالإجماع و اختياره لمن ينوب عنه و توزيعه للتفويضات بحضور عامل إقليم قلعة السراغنة نجيب بن الشيخ و اختياره لكاتبه المفضل و نائبه أوصى بتكليف الثلاثي عبد الرحمان البصري و رشيد العلام و محمد بوخار بمهام الإعلام و الاتصال المؤسساتي و عقد ندوة صحفية بقاعة الاجتماعات و أعطى الانطلاقة الرسمية لخلية سياسية مهمتها الوظيفية الإعلام النازل و الصاعد و الأفقي و الاتصال الداخلي و الخارجي و الجانبي..
و بمجرد رحيله و عدم تفرغه الفعلي للرئاسة تم القتل الممنهج في المهد بعد رغبة جامحة توجها القرار السيادي في أول دورة في الولاية التشريعية السابقة المنعقدة بمجمع الصناعة التقليدية بمصادقة تاريخية على مأسسة الإعلام و التواصل ظل حبيس الرف رغم شطحات التمويه انتهت بمأساة نهاية حزينة أصبح فيها الصحفي عبد الرحمان البصري معارضا للتجربة و أكبر منتقديها..
و عاشت التجربة السابقة بياضا ناصعا في التواصل المؤسساتي باستثناء بعض الاجتهادات الافتراضية التي ذهبت بذهاب التجربة في نسختها الأصلية و ذهبت معها المأسسة أدراج الرياح كما ذهبت رغبة المؤسس للبام و للتجربة من معقلها ابن جرير بترسيخ أعراف و تقاليد و ثقافة تواصلية بخصوصية مؤسساتية إلى مقبرة التاريخ ، و تعيش التجربة الحالية في نسختها غير المطابقة للأصل تخليا على مستوى التواصل على الأرجح من الناحية المبدئية لأن المساءلة لن تطال غير الباميين بأثر رجعي بحيث تحتسب تجربة اليوم كما تجربة الأمس على المؤسس الذي أعلن يوم انتخابه و في ندوة صحفية حضرتها الصحافة المحلية بأن الاتصال المؤسساتي أس من أسس و أساسات تجربته الجماعية و شتان بين الإعلان و الترجمة و الاستمرارية.فأي حصيلة و عن أي تراكم نوعي وعن أي قيمة مضافة نتحدث انطلاقا من يوم الميلاد؟