الزاوية المغلقة و الزاوية المنفرجة في التجربة الجماعية لابن جرير .

0

malak

معادلات صعبة أمام المجلس البلدي لابن جرير الذي يوجد اليوم في حالة ” ستاتيكو ” استاتيكية متمنعة و في حالة أشبه ببركان هادئ و لكنه هادر قابل للانفجار في كل تو و لحظة ، و المعادلة أكبر العارفين بها أستاذ الرياضيات بوشريط ليست بخارج الزاوية القائمة فهي واحد من اثنين إما زاوية مغلقة أو منفرجة . مغلقة تدور في فلك النفق المسدود و الحلقة الدائرية المفرغة أو منفرجة مشروطة بتوافق سياسي و على الحد الأدنى من الوسطية و الاعتدال السياسي ، و بالواضح و المباشر إما الاعتكاف و الزهد في الحياة السياسية و التعبد في محراب الرئاسة بدون التفاعل مع المحيط الداخلي و الخارجي و الدخول في حروب قذرة غير محسوبة العواقب أو التدرج و الإصلاح برفق و بحكمة وفق مقاربة تشاركية تنطلق من بيت داخلي منسجم و تنفتح على لجنة موسعة من الفعاليات المدنية و من تم جني ثمار التقاطعات حول مشروع تنموي كبير متوافق عليه .

و بالمكشوف كيف السبيل إلى الخروج  من المأزقية المطلقة التي تعيشها الجماعة الحضرية في حرب مكشوفة تتبادل فيها أطراف عدة إطلاق النار و الاتهام و كيف لأغلبية تنتمي لنفس الحزب الذي قاد التجربة السابقة و تزعم بأن اختلالات شابت الحقبة السابقة و هي اليوم جاءت من أجل إصلاح ” فساد ” عم كل أركان البلدية ، إنها مفارقة صارخة أن تتفق الأغلبية و المعارضة على وجود اختلالات بل إنها سابقة أن تقر الأغلبية بوجود خروقات في ظل الاستمرارية و أن تكون إملاءات المعارضة مدونة للسير و ما ينبثق عن المكتب التنفيذي و رؤساء اللجان و الفريق الأغلبي برمته مجرد فقاعات و من قبيل ” شاوره و لا تأخذ برأيه “.

فكثيرة هي المصادر الرسمية جيدة الاطلاع التي باتت تنقل بأن المجلس الحضري لابن جرير بأكثر من 70 عضوا و بأكثر من 7 نواب و 28 مستشار و بأكثر من قبيلة و توجه سياسي ، الجميع يغرد خارج السرب و كل يدلي بدلوه و حرب خفية قائمة و دخان كثيف في كبد السماء و كل معجب ” بطناطن رأسه ” و الجميع يلعب على أحبال ” الطهرانية ” و يقفز على الحيطان القصيرة و الجميع يبحث عن موطأ قدم ب”حذاءه”  يدوس به على الآخرين و رهان كل تكثل الاستئثار بزمام الأمور أو استخدام كل أسلحة الدمار الشامل ضد التجربة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.