الحصيلة الأولية للمجلس الحضري لابن جرير : تيه و تشرذم و تفكك و إشاعة.

0

DSC0487

الأنباء الآتية من المحجز أو المرأب البلدي أو مصلحة الأشغال البلدية لابن جرير غير سارة و كل الأخبار الوافدة من كواليس الفريق الأغلبي لا تبعث على الارتياح و ما تتناقله محطات التصفية للإشاعة غير مدعاة لإشراقات الأمل و الأفق الذي تتحدث عنه المعارضة مسدود و ينذر بالانفجار العظيم ، هي كل الحصيلة لثلاثة أشهر فقط من عمل المجلس الحضري الذي خرج على التو من معركة انتخابية تم فيها التسويق لأشياء كثيرة و يتصدر المقدمة ميزانية بمقدار 76 مليار سنتيم مخصصة لثورة تنموية بسرعة ثانية ” لا يحك فيها المجلس رأسه ” طيلة ست سنوات من التفعيل و التنزيل و الأجرأة.

و لكن سرعان ما وقعت حوادث كثيرة في الكيلومترات الأولى للبداية و انقلب على حد تعبير الشارع كل شيء رأسا على عقب و وقع تحول مائة و ثمانون درجة في الخطاب بتحليل الخبراء المحليين ، و لا أدل على ذلك التفكك الذي حصل ليلة تشكيل المكتب بالمكتب المركزي بضيعة ” الامبراطور ” و ما تلا ذلك من تنسيق بين أعضاء من الأغلبية مع أعضاء من المعارضة من أجل ” وضع العصا في العجلة ” بمسميات الحكامة الرشيدة و وضع قطار المجلس في السكة الصحيحة.

فانطلقت قصص و روايات حول تشكيل ” غيتوهات سياسية ” داخل المجلس بسند ” لوبيات ضاغطة ” داعمة من الخارج و تمة حكايات عن حياكة ” مؤامرات ” عبارة عن حجرة عثرة تشل حركة مرور المجلس نحو ” الطريق السيار ” و أكبر استثمار من أجل بلوغ الرعشة الكبرى بالتوقف الإجباري في محطات الحلقات الفارغة ، اللعب على أوثار حساسة و البحث بكل الطرق الملتوية للإقناع بتغيير المسارات في منعرجات شديدة الوعورة.

و العقل الباطن يضمر فشلا ذريعا للتجربة و هناك رابحون كثر أما الخاسر الأكبر هي البام بابن جرير و الرحامنة لأن التحليل الشمولي لا يكون تجزيئيا و مقتطفا و مبثورا و يقف فيها القارئ عند ” ويل للمصلين ” بقدرما هو تحليل متكامل و ينطلق أساسا من انسجام الفريق الأغلبي مسلحا ضد أي اختراق مصدره تشويشات خارجية و لكن على ما يبدو أن البيت الداخلي غير معفي من قصف و طعنات و ضربات من تحت الحزام من كل جانب ” كلها يلغي بلغاه ” و قد تكون استقالة نائب بوشريط من الإشراف على الأشغال البلدية بمثابة الضربة القاصمة لظهر البعير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.