من كل خبر طرف بابن جرير : الصحافة مهنة لمن لا مهنة له و حلال علي حرام عليك و حاميها حراميها.

0

1459808_456623201108289_1431499963_n

أجد نفسي دائما أمام المرآة أتسائل عن الحرفة التي ابتليت بها منذ أزيد من عشرين سنة و نيف و أطرح السؤال هل صرت فعلا صحافيا حقيقيا أم شيئا آخر لا يمت للصحافة بصلة و ضميري يوخزني هل الصحافة اليوم لمن لا حرفة له و كثيرا ما يتبادر إلى ذهني بأن الصحافة التي توجد ببلدتي تحتاج إلى كثير من المراجعة و من النقد الذاتي و سأبدأ بنفسي لأقدم بعض العتاب بالمداد الدافئ لأقول بأن الصحافة التي تدرس و تمارس هي ما ينبغي أن يكون أو لا أكون و ربما كثيرون من الفصائل بقبيلة صاحبة الجلالة بقبيلتي أدرى مني بشؤونها..

بابن جرير أنا و بعدي الطوفان عديدون يطلبون رؤوسا أينعت حان قطافها و هم لا يساوون حبة خرذل و جناح بعوضة هم فقط يريدون الريادة حتى و أنهم ليسوا برواد و يريدون السيادة على أسيادهم و هم الرعاع ، يبيضون خرافا سودا و يقومون بتلميع ما لا يلمع فقط هي ابن جرير تعاني و هم في سدة الحكم.

كثيرون يدعون نظافة اليد و يأكلون النعمة و يسبون الملة بمدينة ابن جرير ، هم من أهل الجنة و الآخر هو جهنم كما يقول جان بول سارتر ، يكيلون بالمكيالين و يردون الصاع صاعين و يعتقدون بالوهم المطلق بأنهم البشير و النذير و هم يطلقون على أنفسهم رصاصة الرحمة من حيث لا يشعرون.

و الميزة المشتركة بين كل هؤلاء كونهم أشباه بالحمل الوديع بمخالب الذئب و هم مجرد قطيع من الظنأ و كالأنعام بل هم أضل سبيلا…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.