بلغ إلى علم أوساط عريضة من الرأي العام بالرحامنة خبر استقالة الحسين حدوشان المكلف بالإشراف على الأشغال البلدية و بسرعة خاطفة من مقر الجماعة الحضرية لابن جرير عصر يوم الجمعة الماضي و من قلب مكتب مدير المصالح البلدية تم البث المباشر لخبر الاستقالة و راجت أقاويل عن الأسباب الثاوية وراء مغادرة طوعية لا رجعة فيها لمهمة أنيطت بالرجل لأنه المناسب في المكان المناسب ، و انتظر الرأي العام ثلاثة أيام فقط ليتلقى نقيض الخبر بالإعراض عنها و العدول عن فكرة رمي الجمرات في وجه ” الشياطين ” بعد اجتماع ماراطوني عقده المكتب التنفيذي و مد الجميع يده ” لسلام الشجعان ” و كفى المؤمنين شر قتالا.
و بين إقبال و إعراض عن الاستقالة تأويل و أكثر من احتمال مفتوح ، و أطلق المحللون العنان لشرح ” الواضحات من المفضحات ” و بالفصيح العربي و الفم المليان بأن استقالة تنتهي مدة صلاحيتها في ثلاثة أيام مجرد طيش سياسي و موقف ” بيضوي ” و ضرب للمصالح المسترسلة.ليتخذ الناس من هكذا موقف عارض نظرة سلبية عن العمل السياسي غير المحسوب الذي يحدث زوابع في فنجان و كأن شيئا لم يقع علما أنه في غضون الثلاثة أيام و ما قبلها كانت تسريبات حول زلزال الإصلاح و عن الأعطاب و عن بلوكاج من كل حدب و صوب و من كل فج عميق و فجأة يتم الإعلان عن سحابة الصيف التي لا تمطر.الرأي العام ينتظر حقائق عن الاستقالة و عن دفوعات شكلية و في مضمون تداخل الاختصاصات بالجماعة الحضرية لابن جرير.