صارت ساحة أوتار بابن جرير قبل تشييدها ساحة للحزن على أرض مغتصبة بلا سابق إعلام ، هي ساحة بالنسبة لمنتزعيها تخلد ذكرى مهرجان في مهب الريح تخليدا لتاريخ تنظيمه و ترسيخا لإسم منقوش و محفور في ذاكرة كل الرحامنة ، هي ساحة أضحت مسرحا للألم لعائلة عريقة صار بذكرها الركبان و هي اليوم تناجي الزمن و يعتصرها غيض النزع و الاغتصاب و ياريث كان نزعا رحيما بجبر الضرر الجماعي بإنصاف فقط يبيت الملاكون في العراء من أجل خيط دخان لا ينقبض و من أجل سراب تعويض زهيد بعد انجرار ماراطوني في المحاكم و الجار بلدية ابن جرير و المجرور عائلة محترمة من ساكنتها ” ظلم ذوي القربى أشد مضاضة “.