إقليم الرحامنة و قصة مندوبيات غير مؤثرة في حياة المواطنين و المؤسسات.

1

11745819

إقليم الرحامنة الوحيد بعد إحداثه منذ ست سنوات مازال تابعا لإقليم قلعة السراغنة لأن العديد من المندوبيات لم تستطع إلى حد اليوم توفير خدماتها بعاصمة الإقليم و كلف هذا الأمر انتماءا شيزوفرينيا لإقليمين في ذات الآن غير مستساغ لأن إحداث عمالة لا يعني البثة إحداث إقليم بكل مكوناته التي ظلت مرابطة على بعد ستون كيلومترا من السفر ذهابا و إيابا ، خمس سنوات و المواطنون و هيئات المجتمع المدني و المجالس المنتخبة في قاعة انتظار كبرى بدون جدوى و بدون جواب و الشيء الوحيد الذي يتردد على لسان كل رحماني ما الجدوى من إحداث إقليم بدون دراسة جدوى و كل ما أثمره هذا الإحداث عمالة و مجلس إقليمي و قليل من المندوبيات كثير منها غير منتج و السواد الأعظم يوجد في الضفة الأخرى يتطلب رحلة يوم إلى مدينة قلعة السراغنة.

و السؤال الذي يلاحق العديد من المنتخبين و الفاعلين الجمعويين ما هي البرامج التي تقدم مندوبية التعاون الوطني و الشبيبة و الرياضة على سبيل المثال و ما هو طبيعة الدور الذي تلعبه مندوبية وزارة الثقافة و كم هو عدد المندوبيات التي يتوقع إقليم الرحامنة استقبالها ؟؟؟ و بعد هكذا سؤال يأتي التساؤل حول أسباب التلكأ و التماطل و طول غياب مزمن يثقل كاهل المواطنين و يستبد بالفاعلين لأنه ما قيمة إحداث إقليم لا يحمل من مميزات و خاصيات السيادة سوى بعض المعالم و ما خفي كان أعظم!!

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. قصة واقعية يقول

    واحد السرغينية مزوج بيها واحد الرحماني و مسكنها في القلعة كيجي هو للرحامنة يحرث و يسرح و يعلف و يحصد و يدرس و يدي الجلبة و المنتوج للسرغينية تاخد و تبيع و تعطيه خبزة و سمينة و حليبة و تصيفتوا يعاود نفس التجربة من كل بداية موسم جديد ولد معاها شلا وليدات و شاءت الاقدار انهم يطلقوا الرحماني جاب معاه لولاد لكبار منهم واحد اسمو التهاون و واحد اسمو الشيبة معكازة و عاطينها غير للنعاس و المندوبيات عفوا لوليدات لي فيهم النفع شاداهم السرغينية بدعوا الحضانة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.