أصدرت محكمة الاستيناف الإدارية بمراكش يومه الثلاثاء حكما تأييديا للحكم الابتدائي القاضي بإلغاء العملية الانتخابية بدوار القسامة بجماعة الجعافرة بإقليم الرحامنة حيث ظفر الطاعن بانتزاع قناعة هيئة الحكم مرتين ابتدائيا و استينافيا باستقرار الرأي حول إعادة العملية التي شابتها عيوب الكسر و الورقة الفريدة دون مناقشة بقية المآخذ ، و بمرور الحكم من الدرجة الأولى و الثانية تكون القناعة قد قطعت أهم أشواطها قبل الحكم النهائي في حالة اللجوء لمحكمة النقض الذي قد لن يشفع معه حكم الحسينيات ” السلاميات ” اللواتي مارسن طقسا انطولوجيا قاسيا الذي عرف تاريخيا بالحكم الذي لا تستأنف أحكامه حينما يرسلن عناقيد غضبهن عبر أكف الضراعة و الابتهال.
و الأخبار الآتية من شمال الرحامنة مثيرة للدهشة لأنه حينما كان الرأي العام يتابع عن كثب أطوار الحكم الاستينافي و كانت حالة الترقب هي سيدة الموقف كانت ” الحسينيات ” تقمن بمناسك استدرار الرب من أجل عدل السماء من سبع طباقا ، و لعل هذا التزامن و مكر الصدف اعتبره البعض حكما خرافيا ” أنطولوجيا ” صار لازمة الناس أجمعين بالرحامنة باعتبار قدر السياسيين بقبيلة بني معقل ارتبط جدليا و شرطيا بحتمية الخلود و الطرد للشيطان المستمسك بعروى جنة الخلود و قضية البرلماني واحدة من النماذج الصارخة التي تستوجب وقفة تأمل في الحياة السياسية بالرحامنة منذ الحاج كبور الشعيبي إلى حد الآن…