تعالت بعض الأصوات على صدر صفحات الجمهورية الزرقاء ” الفايسبوك ” تنادي بتنظيم مناظرة محلية يقرأ فيها الفايسبوكيون و معهم الإعلاميون بابن جرير صفحات ممارسة لعلم الصحافة على امتداد عقدين من الزمن ، و الدعوة لمواجهة لكل ألوان الطيف الصحفي من أجل حديث ذو شجون و شؤون هادئ هي دعوة للمكاشفة و المقارعة بالحجة و الدليل انطلاقا من الإجابة على ترسانة ثقيلة من الأسئلة المرتبطة بتشريعات و قوانين المهنة و من النظريات المؤسسة لها و عبر الطريق السيار للمعلومة و دفق صنبور الأخبار و من خلال الثابث الإداري و الطواف ينتهي بحصيلة واقع صحفي محلي بما له و عليه من منظار تشخيصي للحال و المآل و المحال لمهنة معقدة أدى ضريبتها صحافيون عانقوها بألم السجون و الزنازن الباردة و تمة من عانقها منبطحا و متزلفا و مترنحا ذات اليمين و ذات الشمال طفيليا فاختلط الحابل بالنابل أوقف نزيفها قانون الصحافة الجديد المصادق عليه الذي تبوأ فيه المجلس الأعلى للصحافة صدارة التنظيم لها.
و قد حددت شركة ماليزيا موعدا هو يوم السبت 16 من الشهر الجاري تتحمل فيه مصاريف حفل شاي على شرف الفايسبوكيين و الإعلاميين على نفقتها ، ليكون موعدا مع تاريخ الوقوف أمام المرآة ” بالزين و بالقبح اللي فيك ” لعلها فكرة نرحب بها في بلاد بريس و نتمنى أن تكون فرصة للتقييم لتجارب صحافية بالرحامنة بكل روح رياضية و بدون مهادنة لأن الحقيقة هي دائما عين العقل و بيت القصيد و مربط الفرس و لأن سياسة النعامة هي ” أم العيب ” و لأن الاعتراف بالخطأ فضيلة و لأن بالنهاية الصحافة مهنة و ليست ” لعب الدراري “.