باقتراب موعد الذكرى لتاريخ خروج قاعدة الهرم من الشعب المغربي إلى شارع الاحتجاج ذات فبراير من هًبة ديمقراطية ربيعية ، طفا إلى سطح النقاش موجة عارمة من الفبرايريين بابن جرير ينادون بتونسة الخطاب في وجبة الإحياء التي باتوا يعتقدون ضرورة تناولها بنهم و بجرعات كبيرة باعتبار التجربة التونسية على مستوى الوعي الجمعي تظل رائدة و على اعتبار أن سقوط جدار القيم تهاوى حتى تحول الربيع خريفا و حتى ذاب صخر ” كرامة – حرية – عدالة اجتماعية ” في أسيد نمذجة مزيفة على حد تعبير فبرايريين بابن جرير يستعدون إلى إطلاق جيل جديد من الشعارات قبيل إعلان رسمي عن تنسيقية تعود إلى ساحة الاحتجاج داعمة لسخط شعبي يتوقعون بأنه يتململ في أحشاء الخلايا الساكنة المدمرة تشكل السواد الأعظم من الكثلة الصامتة التي طفح كيلها و بلغ سيلها الزبى.