السلطات المحلية بابن جرير متواطئة بمسمى الحياد و المسافة من الإعلام و بيان إلى الرأي العام يفضح المستور.

0

171385_3_1449597272

لم تشفع الإحاطة علما بأن خرقا شاب الجمع العام الذي عقدته جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة بالرمي بجمرات الشرعنة في وجه الشيطان المارد الذي لم يكن سوى عضوين مؤسسين تمت مصادرة حقهما في الحضور لأشغال مؤتمر الإعلاميين بالرحامنة المنعقد من أجل المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي و بعدها الإجهاز عليهما و تعويضهما بفبركة الإخبار عبر سبورة الإعلانات و كولسة ماراطون الاجتماعات المؤدي إلى طبخة خرجت طازجة بعد الظفر بالوصل المؤقت الذي منحه قائد المقاطعة الأولى متواطئا و هو يلبس حرير الحياد.

و تجدر الإشارة إلى أن المسافة الفاصلة بين انعقاد الجمع العام و الحصول على الوصل المؤقت أقل من أربعة و عشرين ساعة و القائد كان يعلم علم اليقين بأنه تم إقصاء مؤسسين و تغاضى عن ذلك عن سابق إصرار و ترصد و صرح لنا بأن الحيلة انطلت عليه و سيتدارك الأمر حالما يكون التعرض و الدعوى العمومية بين يديه و هذا ما حصل ، فالتزم بأن يظل محايدا إلى حين أن تقول المحكمة كلمتها لنفاجئ بالوصل النهائي يطل علينا منشورا على الفايسبوك و يبدو أن صاحبه مزهوا منتصرا لأن جهة عليا قررت الانتصار لطرف ضد الطرف الآخر و الجهة المعنية لن تخرج عن توصية عاملية بدليل أن باشا مدينة ابن جرير كان صرح هو الآخر بأن فريد شوراق توصل بكافة المعطيات بما فيها الشكايات التي تقاطرت عليه بدون جدوى و الباشا كان يؤكد بأن الكرة توجد في مرمى العامل الذي على ما يبدو اتخذ القرار الذي يوهم بأن المخزن على مسافة من الجميع و القضاء مستقل و لكن في باطن الأشياء كثير من الأمور تمور في مجرى التواطؤ.

و لا يهمنا في هذا المقال و في هذا المقام إن كانت الجمعية تتوفر على وصل نهائي كما لا يهمنا الاستمرار في طريق لم يعد تهمنا عناوينه حتى و إن كانت دار الصحافة لأن الصحافة هي ما يهمنا في نهاية المطاف ، بقدرما يهمنا الانحياز المكشوف للسلطات الذي نقرأ بين سطوره أننا اليوم في مواجهة لوبي ضاغط يرمي إلى تركيع الطرف الثاني و هنا نود بأن لا تفوتنا الفرصة لنقول بأننا ماضون في انتزاع عدالة قضيتنا من قصر العدالة لإتباث شيء واحد هو أن الجمع العام لم يكن قانونيا و بعد ذلك نرمي بعضويتنا في سلة المهملات كما أننا ماضون من أجل أن نبقى صحافيين و نقطة بدون الرجوع إلى السطر أما مسألة الدعم و الدار نرجوكم أن تعفونا منها.و هذا نص البيان الموجه للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي :

img002

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.