وخز المعارضة و تدافع الأغلبية في الشوط الأول من دورة فبراير للمجلس الحضري لابن جرير.

0

20160203_104807

أربعة أعضاء من المعارضة بالمجلس الحضري لابن جرير كانوا اليوم الأربعاء في نزال ساخن مع أغلبية من البام غابت عنها بعض الوجوه الرئيسية في دورة فبراير التي مازالت تسجل غيابا مستداما لوجوه أخرى بارزة من المعارضة ، دورة الامتناع تارة و الرفض أحايين أخرى من طرف معارضة كانت متحفظة جملة و تفصيلا على المقاربة التي تقدمها الأغلبية طابقا شهيا في جدول أعمالها و في محاضر لجانها التي كانت محطة نقط خلافية على امتداد ست ساعات من النقاش على صفيح ساخن.

المعارضة و أثناء طلبها لنقط النظام كانت تطالب بأن تكون دورات المجلس فضاءا للرأي و حرية التعبير و بأن تكون باقي أيام الله عبارة عن أيام دراسية و إخبارية و تواصلية لأن المنتخب هو من أجل مهمة فريدة هي الدفاع عن مصالح الساكنة ، أما الرئيس فقد ظل في خط مستقيم مستميتا في دفاعه عن القانون و المساطر و جدول الأعمال الذي يقيده و ظل يرافع و يعاند و يصد الهجومات و غارات قصف يأتيه من كل حدب و صوب في مواجهة أشبه و أقرب إلى حرب الاستنزاف النفسي.

الشوط الأول من النزال الذي يستكمل شوطه الثاني يوم غد الخميس بالمصادقة على المساعدات و المنح المقدمة للجمعيات الثقافية و الرياضية ، كان شوطا استعرضت فيه المعارضة قوتها الاقتراحية و غنمت مكاسب التعديل و إرجاء البث في حين اكتفى البعض من الأغلبية بالدفاع بدل الهجوم و تبين بأن العدد في حالة المجلس الحضري لابن جرير لا يعني بالضرورة التماسك و التجانس و ليس دائما انعكاسا شرطيا للحكمة المأثورة ” الحمية كتغلب السبع “.و قد بدا جليا بأن المعارضة تمارس السياسة بشكل احترافي و هي تعزف على أوتار بعض الملفات التي تكتسي طابع الاستعجال لدى المواطن و قد استغلت فترات مداخلاتها من أجل تمرير رسائلها أمام المعطلين و بعض الشرائح من ذوي الحقوق و المتعطشين لإثارة ملفات الصحة و الأمن و البنيات التحية و غيرها من المعزوفات التي تشنف مسامع الحاضرين و التي يعمدون إلى تسويقها للجمهور الواسع ، و صار في حكم المؤكد بأن رئيس المجلس الحضري سيعاني طويلا من مشاكسة بعض المعارضين الذين يحولون دورات المجلس إلى مساءلة دورية و يستطيعون فرض إيقاعهم حتى و إن كان خروجا عن الموضوع فإنه فرض و بسط للسيطرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.