أصدرت شبيبة البام بابن جرير بلاغا محشوا بالشجب و التنديد و مفعما بنفحة التغيير و الغريب في أمر هذا البلاغ أنه موجه للرأي العام و قفز على منطق المطلب الداخلي من صميم الروتين العادي لأنه بحسب بعض المحللين المحليين الأمر كان يستدعي رجة و ضجة و خلخلة عمودية و أفقية لانتزاع حبة خردل من الإحساس بالتغيير الجامد في عروق القمة ، في حين أن القاعدة التي يسكنها هاجس تحريك المجاري الراكدة تم الإجهاز و مصادرة حقها في التنظيم و التواصل السياسي و الترقي في هياكل الحزب الذي أصبح بنظر شبيبته كنيسة كاتوليكية لا تقبل الطلاق و لو بعد قطيعة ابستمولوجية و غياب خيوط التماس و حرارة الاتصال.