استجاب الأمين الإقليمي للبام بالرحامنة و رئيس بلدية ابن جرير عبد العاطي بوشريط يوم أمس الجمعة لنداء شبيبة الحزب التي طالبت بلقاء لن يكون فيه غيره مخاطبا رسميا خصوصا بعد تهديد أحدهم بتحويل مقر الحزب إلى دماء إذا تجرأ كل من سولت له نفسه المجيء و دخوله و هو يحلف بأغلظ الإيمان بأن المقدس هو المقر و أما المدنس فهو الشبيبة التي خرجت عن طاعة ” السيد ” ، بحيث ظلت شبيبة الحزب طيلة أسبوع فقط أصدرت فيه بلاغين تطالب بإلغاء مقر تعتبره ضيعة للبيض و الدجاج و لا يمت إلى الصورة السيميائية السياسية بصلة و كذا بتشغيل أبناء المنطقة بالوحدة الإنتاجية بيض الاستهلاك.
و المساءلة في لقاء الأمس التي تواترت فيها المداخلات تباعا جعلت عبد العاطي بوشريط تحت ضغط الكلمات فلم يجد بدا و لا مناصا سوى إسقاط الطائرة في حديقة اللوبيات التي أتى على ذكرها تلميحا و تصريحا و ذهب إلى حد الاعتراف بأنه دخل الرئاسة مكرها و لم يجد فيها ضالته لأنها مثقلة بالإكراهات و مثخنة بطرق ملتوية لا يفهم فيها و هو الصدٌيق فقال كلاما خطيرا ” هناك سرقة قانونية لا يمكن محاربتها البتة ” و أردف بأن الوثائق التي يوقعها يوميا قد تكلفه السجن و هو يعيش مخاضات يومية و مد و جزر بين فكي كماشة الاستقالة و الاستماتة في ظل تلاطم أمواج أغلبيته العاتية ، فاعتبرها بوشريط لحظة تنفيس و ترويح عن النفس فصب جام غضبه على نفسه قبل الآخرين فاغرورقت عيناه و هو يناجي زمن خارج المنطق الذي لم يجده في الواقع…
الله يكون في عونك